السبت 6 أغسطس 2022 04:32 م

ندد معارض جزائري بارز، بتكريم الرئيس "عبدالمجيد تبون"، لعدد من القيادات العسكرية والأمنية، الذي وصفهم بأنهم "متورطين في في جرائم بحق الجزائريين"، واعتبرها "رسالة استفزاز للشعب الجزائري وإمعان في إذلاله".

جاء ذلك في مقطع فيديو، بثه العضو المؤسس في حركة "رشاد" المعارضة، الدبلوماسي الجزائري السابق "محمد العربي زيتوت"، وصف فيه من تم تكريمهم بـ"جنرالات الحرب القذرة، التي تلت انقلاب التنسعينيات في الجزائر".

وتابع "لم يكتفوا بفتح الجحيم على الجزائريين بداية من 5 أكتوبر/ تشرين الأول 1988، ولكنهم أيضا فتحوا أبواب الجحيم من كل طريق في يناير/كانون الثاني 1992 فدمروا البلاد، بكل ما تعنيه كلمة التدمير على جميع المستويات الإنسانية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتسببوا في مقتل أكثر من 250 ألف جزائري واختطاف واختفاء عشرات الآلاف".

وأضاف: "هؤلاء تتم استعادتهم بالرغم من أنهم مرضى ولم يستطيعوا الحضور، وخصوصا خالد نزار ومحمد مدين المشهور بالتوفيق، في تحد سافر للشعب الجزائري، بأن الدولة ستبقى عسكرية بالأمس واليوم وغدا".

ورأى "زيتوت"، أن هذا التكريم لجنرالات التسعينيات هو لتخويف الشعب الجزائري وتأكيد أن القوة هي الأبقى".

واتهم "زيتوت"، أطرافا في النظام الجزائري، باغتيال قائد الجيش السابق الراحل "قايد صالح"، وقال: "بعد أن اغتالوا صنمهم قائدهم قائد صالح، أطاحوا بعده بكل الذين كانوا معه، وبعضهم تم تعذيبه عذابا نكرا، وقد تعرض الجنرال واسيني لتعذيب مبرح".

وأضاف: "استدعاء كبار المجرمين وإظهارهم بمظهر القادة وخصوصا خالد نزار ومحمد مدين الذي كان يسمي نفسه رب الجزائر، في حين أن مئات من أحرار وحرائر الجزائر من أبناء الحراك ممن آمنوا بحقهم في بناء دولة الحق والقانون، يقبعون في السجون الجزائرية"، وفق تعبيره.

والخميس، كرم "تبون" قيادات عسكرية سابقة بمناسبة اليوم الوطني للجيش.

المصدر | الخليج الجديد