السبت 6 أغسطس 2022 06:01 م

لليوم الثاني على التوالي، جدد الجيش الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة، مؤكدا استعداده لعملية تمتد لأسبوع أو أكثر إن لزم الأم، فيما تواصل حركة الجهاد الإسلامي إطلاق عشرات الصواريخ من القطاع تجاه جنوب ووسط إسرائيل.

وبالتزامن مع ذلك، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي، عن مسؤولين مصريين قولهم إنهم على اتصال بجميع أطراف الأزمة لمحاولة تهدئة الوضع، لكنهم شددوا على أن الأمر سيستغرق مزيدا من الوقت للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

بدأت الجولة الجديدة من العنف الجمعة، بعد أن شنت إسرائيل غارات جوية على غزة وسط تصاعد التوترات بشأن اعتقال عضو في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إن لديهم معلومات استخباراتية أظهرت أن الجهاد الإسلامي كانت تستعد لشن هجمات ضد إسرائيل، وأن الضربات التي شنها الجيش الإسرائيلي في غزة كانت تهدف إلى "إزالة تهديد ملموس ضد المدنيين الإسرائيليين".

وجاءت الجولة الجديدة بعد عام من الهدوء النسبي بقطاع غزة في أعقاب حرب مدمرة استمرت 11 يومًا في مايو/ أيار 2021.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أغلقت إسرائيل معابر غزة الحدودية؛ ما أدى إلى تفاقم نقص الوقود.

وأغلقت محطة الكهرباء الوحيدة في غزة ظهر السبت بسبب النقص، وقالت إنها ستخفض الكهرباء بشكل كبير.

ووفق الموقع الأمريكي فإن العنف الحالي يهدد بالتصعيد إلى صراع أكبر بكثير، إذا انضمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تسيطر على غزة، إلى "الجهاد الإسلامي" في قتالها مع الجيش الإسرائيلي.

وحتى الآن، ظلت حماس على الهامش إلى حد كبير، ولم تصدر سوى تصريحات تؤكد أن إسرائيل "ستتحمل المسؤولية وستدفع ثمن جريمتها الجديدة. وأن الأجنحة العسكرية للمقاومة متحدة وسترد بقوة".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات