ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ عصر الجمعة، إلى 32 شخصا بينهم 6 أطفال.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، إن من بين الشهداء 5 نساء بينهم مسنة.

ولفت إلى إصابة 215 شخصا بجراح مختلفة.

وفجر الأحد، أعلنت سرايا القدس، ارتقاء 3 شهداء من أبنائها في هذه الغارة، وهم: "خالد منصور"، قائد المنطقة الجنوبية، و"رأفت صالح الزاملي" (العيد)، و"زياد المدلل" نجل القيادي في الجهاد الإسلامي "أحمد المدلل".

ويعتبر "خالد منصور"، من أبرز القادة الذين تولوا تنظيم الهيكلية العسكرية لسرايا القدس، وكان دوما على قائمة المطلوبين للاحتلال الإسرائيلي.

وانخرط الشهيد في صفوف حركة الجهاد الإسلامي مع انطلاق الانتفاضة الأولى عام 1987، وتدرج فيها ليصبح أحد قادة الصف الأول.

وتتواصل الرشقات الصاروخية من غزة، باتجاه مدن وبلدات إسرائيلية، في الوقت الذي هدد فيه الجيش الإسرائيلي بضرب حركة الجهاد الإسلامي ضربة قاتلة.

في المقابل، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن المعلومات المتوفرة من الجهات الرسمية، تشير إلى أن 40 إسرائيليا، تم إسعافهم خلال الساعات الماضية، لكن معظمهم أصيب إما نتيجة التدافع أثناء الركض إلى الملاجئ أو بسبب الرعب.

ولليوم الثالث على التوالي، تشن إسرائيل قصفا صاروخيا على قطاع غزة، ما أسفر عن ارتقاء 32 شهيدا بينهم أطفال، وهددت بتوسيع نطاق عملياتها في غزة، إذا تدخلت "حماس"، ودعمت حركة "الجهاد الإسلامي".

وأعلنت "سرايا القدس"، إطلاق عملية "وحدة الساحات"، ردا على العدوان، في حين أطلق جيش الاحتلال على العملية اسم "الفجر الصادق".

وعلل جيش الاحتلال اختياره تلك التسمية بأنها "لتأكيد تركيزنا على حركة الجهاد التي تتخذ اللون الأسود شعارا"، بحسب قوله.

وأكد جيش الاحتلال أنه يستعد "لأيام طويلة من العمليات العسكرية لنحو أسبوع، وإذا لزم الأمر فستكون أطول".

المصدر | الخليج الجديد