السبت 6 أغسطس 2022 07:56 م

تراجعت إسرائيل عن تأكيدات باغتال جيشها لقيادي جديد في "سرايا القدس" الذراع العسكرية لحركة الجهاد في قصف لأحد المنازل في رفح.

وقالت وسائل إعلام عبرية، وشهود عيان فلسطينيون، إن قصفا إسرائيليا استهدف منزلا في رفح، تسبب في اغتيال "خالد منصور" قائد اللواء الجنوبي في "سرايا القدس".

ونقلت إداعة "كان" (رسمية)، عن متحدث باسم الجيش تأكيده اغتيال "منصور"، إلا أن بيانا لاحقا صدر عن الجيش قال: "ما زلنا غير متأكدين تماما من مقتل خالد منصور، لكن  مرافقيه اللذين كانا معه في المخبأ قد قتلا".

ولفت الشهود إلى أن القصف استهدف منزل عائلة "المدلل"، ما تسبب في استشهاد "أبوطارق المدلل"، وإصابة 30 آخرين، أغلبهم من الأطفال.

وأشار الشهود، إن القصف لم يسبقه أي انذار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

و"منصور"، هو ثاني القيادات العسكرية البارزة التي تسعى إسرائيل لاغتيالها، خلال عملتها العسكرية التي بدأتها الجمعة، باغتيال قائد لواء غزة في السرايا "تيسير الجعبري".

وكان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "خالد البطش"، قال إنه "لم يتم التأكد بعد من صحة خبر اغتيال منصور".

فيما أشارت تقارير عبرية إلى أن قياديا ثالثا يدعى "خطاب العصمي"، وهو قائد لواء رفح في سرايا القدس، كان في المنزل وقت قصفه.

يأتي ذلك، بالتزامن مع قصف إسرائيلي، استهدف منزلا أمام مسجد عماد عقل في معسكر جباليا شمال غزة، والذي أسفر عن استشهاد 5 أطفال على الأقل، وعشرات الإصابات.

 

وتتواصل الرشقات الصاروخية من غزة، باتجاه مدن وبلدات إسرائيلية، في الوقت الذي هدد فيه الجيش الإسرائيلي بضرب حركة الجهاد الإسلامي ضربة قاتلة.

ودوت صفارات الإنذار في تل أبيب، كما اعترضت القبة الحديدية صاروخا فوق المدينة.

كما أفادت تقارير عبرية، بأن القبة الحديدية اعترضت أيضا قذائف صاروخية أطلقت من قطاع غزة باتجاه مستوطنة ناحال عوز شرق القطاع.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن وابلا من الصواريخ استهدف مستوطنات نتيفوت وأشكول وسديروت في غلاف غزة، كما دوت صفارات الإنذار في مستوطنة العين الثالثة.

وقالت سرايا القدس إنها استهدفت بلدة سديروت شمالي قطاع غزة بـ10 صواريخ.

في وقت قال الجيش الإسرائيلي، إن 350 صاروخا وقذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة نحو إسرائيل منذ عصر الجمعة.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن المعلومات المتوفرة من الجهات الرسمية، تشير إلى أن 40 إسرائيليا تم إسعافهم خلال الساعات الماضية، لكن معظمهم أصيب إما نتيجة التدافع أثناء الركض إلى الملاجئ أو بسبب الرعب.

وتشن إسرائيل، لليوم الثاني على التوالي، قصفا صاروخيا على قطاع غزة، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من 24 شهيدا على الأقل، بينهم أطفال، وإصابة أكثر من 200 بجروح مختلفة.

وهددت إسرائيل بتوسيع نطاق عملياتها في غزة، إذا تدخلت "حماس"، ودعمت حركة "الجهاد الإسلامي".

وأعلنت "سرايا القدس"، إطلاق عملية "وحدة الساحات"، ردا على العدوان، في حين أطلق جيش الاحتلال على العملية اسم "الفجر الصادق".

وعلل جيش الاحتلال اختياره تلك التسمية بأنها "لتأكيد تركيزنا على حركة الجهاد التي تتخذ اللون الأسود شعارا"، بحسب قوله.

وهددت إسرائيل بتوسيع نطاق عملياتها في غزة إذا تدخلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ودعمت حركة الجهاد الإسلامي.

وبينما أكد جيش الاحتلال أنه يستعد "لأيام طويلة من العمليات العسكرية لنحو أسبوع، وإذا لزم الأمر فستكون أطول"، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن المجلس الأمني الوزاري المصغر في إسرائيل سيجتمع الليلة لتدارس التصعيد في غزة.

المصدر | الخليج الجديد