السبت 6 أغسطس 2022 07:03 م

بث جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، مقطع فيديو جديدا، يوثق استهداف قائد لواء غزة في "سرايا القدس" الجناح المسلح لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين "تيسير الجعبري"، الذي اغتالته إسرائيل، الجمعة، كبداية لعملية عسكرية ضد الحركة في قطاع غزة.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي"، توثيقاً لعملية استهداف "الجعبري"، حيث يظهر تصويراً من داخل الطائرات المسيرة من دون طيار، التي نفذت عمليات الإغارة، على شقق سكنية في برج فلسطين، وسط حي الرمال بمدينة غزة.

وأدى القصف إلى استشهاد "الجعبري" و3 آخرين، بالتزامن مع قصف آخر استهدف مراصد لحركة "الجهاد الإسلامي"، في عدد من المناطق الحدودية شرق قطاع غزة، وأدى لمقتل عدد من عناصر الحركة.

و"تيسير الجعبري"، القائد عسكري في "سرايا القدس" الذراع العسكرية لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، ولد في 18 يناير/كانون الثاني 1972، واسمه الكامل "تيسير محمود الجعبري"، ولقبه "أبو محمود".

وينحدر من عائلة "الجعبري"، وهي العائلة نفسها التي ينتمي إليها الشهيد "أحمد الجعبري"، الذي كان الرجل الثاني في كتائب "القسام"، الذي اغتالته إسرائيل في 2012.

وتقطن عائلته في حي الشجاعية (شرقي قطاع غزة) المتاخم للسياج الأمني الإسرائيلي، الذي تعرض في كل الحروب وموجات التصعيد الإسرائيلية للاستهداف والتدمير.

اشتهرت أسرته بالانخراط في صفوف فصائل المقاومة الفلسطينية، خاصة حركتي "حماس" و"الجهاد".

انضم لحركة الجهاد الإسلامي منذ طفولته، وكان مسؤولا عن الرابطة الإسلامية (الإطار الطلابي للحركة)، قبل أن يتقل في سجون الاحتلال عدة سنوات، واعتقل لدى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية عدة مرات، عقب اتفاق أوسلو الذي وُقع مع إسرائيل عام 1993.

شغل عضوية المجلس العسكري في سرايا القدس، واختير عام 2019 مسؤولا عن المنطقة الشمالية في قطاع غزة بديلا للشهيد "بهاء أبوالعطا".

تعرض لمحاولتي اغتيال في عامي 2012 و2014، وتقلد قيادة عدة ملفات داخل الأطر الحركية طيلة فترة انتمائه للحركة.

كان من المشرفين على صناعة صواريخ المقاومة، وأشرف على ضربة "الكورنيت" التي افتتحت بها سرايا القدس معركة "سيف القدس" في مايو/أيار 2021.

وكان اغتيال "الجعبري"، بداية لشن إسرائيل، قصفا صاروخيا على قطاع غزة، ما أسفر عن ارتقاء 15 شهيدا، بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 أعوام وسيدة (23 عاما)، وإصابة نحو 90 بجروح مختلفة.

وهددت إسرائيل بتوسيع نطاق عملياتها في غزة، إذا تدخلت "حماس"، ودعمت حركة "الجهاد الإسلامي".

وأعلنت "سرايا القدس"، إطلاق عملية "وحدة الساحات"، ردا على العدوان، في حين أطلق جيش الاحتلال على العملية اسم "الفجر الصادق".

وبينما أكد جيش الاحتلال أنه يستعد "لأيام طويلة من العمليات العسكرية لنحو أسبوع، وإذا لزم الأمر فستكون أطول"، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن المجلس الأمني الوزاري المصغر في إسرائيل سيجتمع الليلة لتدارس التصعيد في غزة.

المصدر | الخليج الجديد