أعربت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، عن بالغ الإدانة لقيام عدد من المستوطنين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية باقتحام باحات المسجد الأقصى المُبارك.

وعدّت الوزارة في بيان، الاقتحام انتهاكًا لقدسية الأقصى واستفزازًا لمشاعر المسلمين، وخرقًا للوضع القائم الذي يُعد فيه المسجد وقفًا إسلاميًا خالصًا.

 

وأكدت أن مثل تلك الأعمال تؤدي إلى مزيد من تأجيج الأوضاع، مطالِبة بتوفير الحماية للمصلين المسلمين، وبضرورة وقف أية أعمال استفزازية، واتخاذ كافة الإجراءات للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للقدس ومقدساتها العربية الإسلامية والمسيحية.

واقتحم مئات المستوطنين المتطرفين وعلى رأسهم عضو الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي المتطرف "إيتمار بن غفير"، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، فيما يسمى بذكرى "خراب الهيكل".

ونشر الناشطون مقاطع فيديو، تظهر مجموعات من المستوطنين، وهم يؤدون صلوات تلمودية أمام إحدى بوابات المسجد الأقصى.

وجاء الاقتحام، بعدما قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي "يائير لابيد"، السماح للمستوطنين، بمن فيهم أعضاء الكنيست، باقتحام المسجد الأقصى المبارك.

وجرى الاقتحام بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي على غزة الذي بدأ عصر الجمعة الماضي، وأودى بحياة 43 شهيدا، من بينهم 15 طفلا و4 سيدات، وإصابة العشرات.

المصدر | الخليج الجديد