السبت 13 أغسطس 2022 08:13 م

أعادت الكويت، سفيرها إلى إيران، بعد 7 سنوات من سحبه على خلفية أزمة دبلوماسية بين طهران وعواصم الخليج.

وقدم السفير الكويتي الجديد لدى إيران "بدر عبدالله المنيخ"، السبت، أوراق اعتماده لوزير خارجية إيران "حسين أمير عبداللهيان".

وكان "عبداللهيان"، ذكر قبل أيام، أن "سفير دولة الكويت الجديد لدى بلاده، سيصل إلى طهران، خلال الأيام القليلة المقبلة".

وأكد الوزير الإيراني أن "الكويت والإمارات تعتزمان رفع تمثيلهما الدبلوماسي في طهران إلى مستوى سفير قريبًا".

ويعتبر السفير "بدر المنيخ"، أحد الدبلوماسيين البارزين في وزارة الخارجية الكويتية، وتم ترقيته في 2019، تم إلى درجة وزير مفوض.

تدرج خلال عمله الدبلوماسي في المناصب، حيث عمل سكرتيرا أولا في سفارة الكويت في بريطانيا، وتم نقله عام 2010 إلى السفارة في جنوب أفريقيا.

وشغل "المنيخ"، منصب نائب مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، وتزامنت نيابته هذه مع عضوية الكويت غير الدائمة في مجلس الأمن في الفترة (2018- 2019).

وكانت الكويت من بين الدول الخليجية والعربية التي سحبت سفيرها من إيران، بعد الاعتداء على السفارة السعودية في طهران وقنصليتها العامة في مشهد، وممارسة التخريب واضرام النيران فيهما، عام 2016.

يذكر أن أمير الكويت الشيخ "نواف الأحمد الصباح" بعث برسالة تهنئة إلى الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي"، في أغسطس/آب من العام الماضي، إثر توليه منصب رئيس البلاد، وسلمها آنذاك وزير الخارجية الكويتي الشيخ "أحمد ناصر المحمد الصباح".

حينها رد "رئيسي" على رسالة الشيخ "نواف" بالإعراب عن "رغبته في تطوير علاقات بلاده مع الكويت".

وخلال الاستقبال، قال "رئيسي"، إنه "لا قيود في مسار توسيع العلاقات بين البلدين، وبدء صفحة جديدة من التعاون الإقليمي".

وترتبط الكويت بعلاقات معتدلة مع إيران، وتسعى باستمرار لتخفيف التوترات في المنطقة، وسبق أن طرحت وساطة لتقريب وجهات النظر بين إيران ودول الخليج.

المصدر | الخليج الجديد