أحيا ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأحد، الذكرى التاسعة لفض اعتصام أنصار الرئيس المصري الراحل "محمد مرسي"، في ميدان "رابعة العدوية" شرقي العاصمة القاهرة.

وفي 14 أغسطس/آب 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة اعتصامين لأنصار "مرسي"، في ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر" (غرب العاصمة)؛ ما أسفر عن سقوط 632 قتيلا منهم 8 شرطيين بحسب "المجلس القومي لحقوق الإنسان" بمصر (حكومي)، بينما قالت منظمات حقوقية محلية ودولية إن أعداد القتلى تجاوزت الألف.

وقال الناشط "هيثم أبو خليل": "رابعة.. عندما بكى المصريون .. شهداء لا يعرفوهم .. وفرح مغيبون في قتل .. أبرياء لا يعرفوهم .. أوفياء ولن ننسى.. لن يفلتوا....مهما مر الزمن".

 

 

وكتب الناشط "أحمد البقري": "شهداء #رابعة .. نموت نحن يوم أن ننساهم!".

 

فيما كتب "محمد ناصر": "اللي ماتوا في رابعة هم اللي نجوا.. مع كل يوم بعد المذبحة بيطارد الأحياء كابوس القتل والحرق.. وبيطارد اللي رقصوا على الجثث كابوس انعدام إنسانيتهم!".

 

 

وغرد "عبدالحميد قطب" قائلا: "ستبقى #رابعة_مذبحة كأكبر عملية قتل جماعي في تاريخ مصر الحديث، وواحدة من كبرى وقائع قتل المتظاهرين العزل في الوعي الجمعي المصري وحاضرة بوجدان كل مصري حر، مهما حاول نظام السيسى تغييبها او تدويرها".

 

 

وكان الآلاف من أنصار الرئيس "مرسي"، احتشدوا بميداني "رابعة العدوية"، و"النهضة"، 45 يوما، منذ 28 يونيو/ حزيران 2013؛ رفضا للانقلاب العسكري على أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر، وذلك حتى 14 أغسطس/آب 2013، يوم الفض.

وفوجئ آلاف المعتصمين العزل بآليات الشرطة والجيش وقوات العمليات الخاصة يحاصرون الميدانين، ويطلقون الرصاص، حيث سقط منهم المئات بين جرحى وقتلى، ليجري اقتحام الاعتصامين بمدرعات وجرافات وإضرام النيران في الخيام والمعتصمين، واعتقال الكثيرين.

ورغم مرور 9 سنوات على سقوط دماء مصرية بنيران الجيش والشرطة، لم يتم محاسبة أي من مرتكبيها من قيادات الشرطة والجيش ووزير الدفاع حينها "عبدالفتاح السيسي"، الذي تولى حكم البلاد منتصف 2014 حتى الآن، وقدم حصانات قانونية تمنع محاكمة المشاركين بجرائم الفض.

ووصفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، المجزرة بأنها "أكبر عملية قتل للمتظاهرين في العالم خلال يوم واحد في التاريخ الحديث".

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد