اعتبرت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، الخميس، استمرار تركيا في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل تشجيعا للأخيرة على ارتكاب المزيد من العدوان ضد الفلسطينيين.

وقال الناطق باسم الحركة "طارق سلمي" في تصريح صحفي: "تبادل السفراء مع كيان الاحتلال (الإسرائيلي) وتطبيع العلاقات معه في ظل ما يرتكبه الاحتلال من عدوان وإرهاب وجرائم قتل يومية سيشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من العدوان".

وأضاف أن "التطبيع بكل أشكاله ومع أي من الدول العربية والإسلامية هو بمثابة طعنة للشعب الفلسطيني".

والأربعاء، أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، إعادة تبادل السفراء مع تركيا، وذلك في أعقاب اتصال هاتفي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي "يائير لابيد" والرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".

وفي أنقرة صرح وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" الأربعاء أن تركيا "لن تتخلى عن القضية الفلسطينية" على الرغم من استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع إسرائيل.

وكانت تركيا أعلنت في مايو/أيار 2018 طرد السفير الإسرائيلي لديها على خلفية أحداث وقعت على السياج الحدودي في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما ردت تل أبيب حينها بطرد القنصل التركي من القدس.

وفي الأشهر الأخيرة، شهدت العلاقات الإسرائيلية التركية تحسناً ملحوظاً توجت بزيارة الرئيس الإسرائيلي، "إسحق هرتسوج" إلى أنقرة، حيث التقى نظيره التركي، في مارس/آذار الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + مواقع