المرشحة الأبرز لرئاسة وزراء بريطانيا تستبعد حدوث ركود اقتصادي

الأحد 21 أغسطس 2022 01:38 م

قللت "ليز تراس" المرشحة الأوفر حظا لقيادة حزب المحافظين، من احتمال حدوث ركود اقتصادي في بريطانيا، في حين طمأن مرشحها لتولي منصب وزير الخزانة البريطانيين بأن "المساعدة على الطريق"، مع الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة.

وتعهدت "تراس" التي ترجح استطلاعات الرأي فوزها على منافسها وزير الخزانة السابق "ريشي سوناك" لتصبح رئيسة وزراء بريطانيا المقبلة، بقيادة "ثورة في مجال الأعمال التجارية الصغيرة والمشاريع الخاصة"، في حال وصولها إلى السلطة.

وقالت لصحيفة "ذا صن أون صنداي"، إن "هناك الكثير من الكلام عن حدوث ركود"، مضيفة: "لا اعتقد أن هذا حتمي. هنا في بريطانيا بامكاننا إطلاق العنان للفرص".

ورأت بأن المملكة المتحدة، يجب أن تخلق الظروف الاقتصادية لإنتاج "جوجل التالي أو فيسبوك التالي"، مشيرة الى أن "الطموح يصل الى هذا المستوى".

وفي حديث منفصل لصحيفة "مايل أون صانداي"، أعرب وزير الأعمال "كواسي كوارتينغ" الذي من المتوقع أن يتسلم وزارة الخزانة في حكومة "تراس"، عن تفهمه لـ"القلق العميق" الذي يجتاح بريطانيا مع وصول التضخم الى مستوى غير معهود منذ عقود.

وأضاف للصحيفة: "لكنني أريد طمأنة الشعب البريطاني بأن المساعدة في طريقها اليكم"، لافتا إلى أن العمل قد بدأ بشأن "أفضل حزمة إجراءات" تسمح لرئيس الوزراء المقبل "البدء بالعمل بسرعة".

وأمام أعضاء حزب المحافظين البالغ عددهم نحو 200 ألف، مهلة حتى 2 سبتمبر/أيلول لاختيار رئيسهم الجديد.

وبما أن الحزب يحظى بغالبية في البرلمان، سيصبح الفائز رئيسا للوزراء خلفا لـ"بوريس جونسون"، الذي استقال في يوليو/تموز بعد عدة فضائح.

وإعلان نتائج التصويت مرتقب في 5 سبتمبر/أيلول.

لكن "مايكل غوف" النائب المحافظ الذي تولى مناصب وزارية في حكومات 3 رؤساء وزراء على مدى 11 عاما، اعتبر السبت، أن "تراس بعيدة عن الواقع"، بمقترحاتها لخفض الضرائب في مواجهة أزمة غلاء المعيشة.

وأعطى "غوف"، الذي شغل أيضا في السابق، منصب زعيم حزب المحافظين دعمه لـ"سوناك" لتولى رئاسة الوزراء.

وتعارض "تراس" مقاربة "سوناك" بشأن كيفية التعامل في سياق اقتصادي واجتماعي غير مستقر، حيث تجاوز التضخم نسبة 10% وتصاعدت الإضرابات في العديد من القطاعات احتجاجا على تراجع القدرة الشرائية.

ووعدت "تراس" بخفض كبير للضرائب، بينما يريد خصمها أولاً خفض التضخم الذي تسبب في انخفاض تاريخي في القدرة الشرائية للأسر البريطانية.

وأعرب "غوف" لصحيفة "التايمز"، عن "قلقه الكبير لأن يكون الخطاب ابتعد بالنسبة لكثيرين عن الواقع".

وأضاف أن "معالجة أزمة غلاء المعيشة لا تكون بتقديم + مساعدات مالية+ جديدة وخفض الضرائب".

وهو يؤكد أن الخفض المقترح "سيصب في مصلحة الأثرياء والشركات الكبرى"، على حساب أصحاب المشاريع الصغيرة والفئات الأكثر ضعفا.

وقال "غوف": "لا أرى كيف أن حماية خيارات الأسهم للمديرين التنفيذيين يحظى بأولوية على دعم الفئات الأفقر في مجتمعنا. لكن في وقت الضيق لا يمكن أن تكون الأولوية الصحيحة".

خلال هذه الحملة دافع "مايكل غوف" عن المرشحة "كيمي بادنوك"، قبل أن تهزم، وأعلن أنه لا يتوقع أن يشارك في حكومة جديدة.

المصدر | فرانس برس

  كلمات مفتاحية

ليز تراس بريطانيا ركود اقتصادي التضخم

استطلاع جديد يعزز موقع ليز تروس في سباق رئاسة الحكومة البريطانية

أوروبا تدخل عصر الركود.. قلق من تكاليف المعيشة واستطلاعات قاتمة

بسبب خطتها الاقتصادية.. مساعٍ في البرلمان البريطاني للإطاحة بـ"تراس"

توقعات بتوسع الركود بأوروبا في 2023.. وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا أبرز المتضررين