السبت 3 سبتمبر 2022 07:57 م

دعا زعيم التيار الصدري في العراق "مقتدى الصدر"، إلى منع الفصائل المسلحة من تأمين زيارة "أربعينية الحسين" في محافظة كربلاء (جنوب)، التي تصادف 16 سبتمبر/ أيلول الجاري، قبل أن يوجه رسالة إلى الإيرانيين "تجنبا للفوضى".

وقال "الصدر"، في تغريدة له عبر حسابه بموقع "تويتر": "أوجه كلامي إلى الجهات الرسمية، وأخص بالذكر الجهات الرسمية المحلية في كربلاء، فإن عليهم الحذر وضبط الأمن جيدا، ومسك نقاط التفتيش من قبل القوات الأمنية فقط دون غيرها كالحشد والسرايا وما شاكل ذلك".

وأضاف: "على جميع العراقيين التحلي بضبط النفس والابتعاد عن الاحتكاك".

وأردف: "عليهم التعاون مع القوات الأمنية وعدم رفع شعارات حزبية أو ميليشياوية أو حتى حشدية أو تيارية حفاظا على سلامة الزوار والضيوف والأماكن المقدسة".

كما دعا زعيم التيار الصدري، الزائرين الإيرانيين إلى الالتزام بالقوانين العراقية "تجنبا للفوضى"، وقال إن "جميع الدول لها قانونها الخاص ويجب الالتزام به خلال الزيارات الدينية تجنبا للفوضى، وخاصة زيارة الأربعين".

وخص "الصدر" بالذكر الزائرين الإيرانيين باعتبارهم الأكثر عددا، الذين يزورون الأماكن المقدسة في العراق.

وشدد أنهم يجب أن يدخلوا "بتنظيم عال وبإذن وجواز رسمي"، وأن يحترموا القوات الأمنية والجهات المختصة.

وأضاف "الصدر"، أن "العراقيين سيلتزمون بضيافة الزائرين ما داموا ملتزمين بالتنظيم والقواعد العامة والقانون"، مبينا أن "العراق غير ملزم بإدخال أعداد تفيض عن قدرته".

ويتوجه ملايين العراقيين من الشيعة سيرًا على الأقدام صوب مدينة كربلاء لإحياء مناسبة "أربعينية الحسين"، في 20 من شهر صفر بالتقويم الهجري كل عام، الذي يصادف 16 سبتمبر/أيلول الجاري هذا العام.

وتعتبر "الأربعينية" من أهم المناسبات لدى الشيعة، وتخرج مواكب رمزية للعزاء ويتوافد مئات الآلاف من كافة أنحاء العالم إلى كربلاء، لزيارة مرقد الحسين، ويأتي الكثير منهم سيرًا على الأقدام.

وفي 29 أغسطس/آب الماضي، اندلعت في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى اشتباكات خلفت أكثر من 30 قتيلا ومئات الجرحى وفق مصادر طبية، عقب اقتحام أنصار التيار الصدري عددا من المقار الحكومية في بغداد فور إعلان الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائيا.

وجاء قرار "الصدر" بعد أكثر من 10 أشهر من الصراع مع "الإطار التنسيقي"، من أجل تشكيل "حكومة أغلبية"، بعد فوز التيار (شيعي) بالأغلبية البرلمانية.

ويرفض التيار الصدري ترشيح "الإطار التنسيقي" لـ"محمد شياع السوداني" لرئاسة الحكومة، ويطالب بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة، بينما يتمسك "الإطار" بتشكيل حكومة بعد أن بات يمتلك الأغلبية إثر استقالة نواب التيار من البرلمان.

وحالت الخلافات بين القوى العراقية، لا سيما الشيعية منها، دون تشكيل حكومة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2021.

المصدر | الخليج الجديد