الأحد 18 سبتمبر 2022 06:10 م

قال الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي" إن هناك ازدواجية في موقف من يعترضون على برنامج بلاده النووي، الذي وصفه بالسلمي؛ وذلك بسبب "تجاهلهم" للبرنامج النووي الإسرائيلي الحربي الواضح.

واعتبر "رئيسي"، في تصريحات نقلتها قناة "العالم" الإيرانية، أن المعترضين على برنامج إيران النووي يتخذون ذلك ذريعة للوقوف أمام تقدمها، على حد قوله.

وأضاف: "إن الذين يزعمون زورًا بأنهم قلقون من أنشطة إيران النووية السلمية لماذا لا يحاولون إيقاف الكيان الصهيوني".

وتابع:  "رغم أن الحظر قد يسبب مشاكل لأي دولة لكن الجمهورية الإسلامية أكدت بأنه لم ولن يوقفها الحظر بأي شكل من الأشكال"، مؤكدا أن "الأمريكيين هم الذين انسحبوا من الاتفاق النووي، وأن الدول الأوروبية لم تف بالتزاماتها".

وأوضح الرئيس الإيراني أن "الضمانات التي أعلنها الغرب يجب أن تكون مطمئنة بالنسبة للجمهورية الإسلامية"، قائلا: "اعترفوا بأنهم انتهكوا الاتفاق لذا ومن أجل ضمان الاتفاق معهم بطريقة أو بأخرى عليهم تقديم ضمانات مطمئنة".

ووصلت مساعي إحياء الاتفاق النووي الموقع بين إيران والقوى الدولية عام 2015 إلى طريق مسدود، بعد رد إيران الأخير على مقترح الاتحاد الأوروبي بشأن الاتفاق، وهو الرد الذي اعتبرته واشنطن "ردة للوراء ومخيب للآمال"، بينما اعتبرته طهران أمرا طبيعيا، كونها تطلب ضمانات منطقية.

وتمضي الولايات المتحدة، بعد تلك التطورات، إلى تشديد العقوبات على إيران، حيث قدمت مجموعة من أعضاء مجلس النواب الأمريكي، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، قبل ساعات، تشريعاً من شأنه أن يشدد العقوبات ضد طهران.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات