الجمعة 23 سبتمبر 2022 09:20 ص

احتل 15 بنكا خليجيا مراكز متقدمة ضمن قائمة مجلة "جلوبال فاينانس" الأمريكية لأكثر 50 بنكاً أماناً بالأسواق الناشئة خلال العام 2022، كما اقتنص بنكان مصريان مركزين ضمن قائمة الأكثر أماناً في أفريقيا.

وبحسب القائمة، اقتنص بنك "أبوظبي الأول" المرتبة الأولى خليجيا ضمن أكثر بنوك أمانا في المنطقة، فيما صنف عالمياً بالمرتبة الرابعة.

واحتل بنك "قطر الوطني" المرتبة الثانية خليجياً بتلك القائمة، فيما صنف عالمياً بذات القائمة بالمرتبة الـ14، بينما جاء "أبوظبي التجاري" في المرتبة الثالثة خليجياً وصُنف عالمياً بالمرتبة الـ17.

وفي المرتبة الرابعة خليجياً، جاء بنك "الكويت الوطني" والذي صنف بتلك القائمة أيضاً عالمياً بالمرتبة الـ18.

وفي المرتبة الخامسة خليجياً، جاء بنك "الإمارات دبي الوطني" والذي صنف بتلك القائمة أيضاً عالمياً بالمرتبة الـ24.

وجاء مصرف "أبوظبي الإسلامي" بالمرتبة السادسة بتلك القائمة، كما أنه صنف عالمياً بذات القائمة بالمرتبة الـ31.

واحتل البنك "الأهلي السعودي" المرتبة السابعة بتلك القائمة، كما أنه صنف عالميا بذات القائمة بالمرتبة الـ33.

وفي المرتبة الثامنة خليجياً، جاء بيت "التمويل الكويتي" (بيتك) والذي صنف بتلك القائمة أيضاً عالمياً بالمرتبة الـ38.

واستحوذ مصرف "قطر الإسلامي" على المرتبة الـ39 عالمياً، فيما جاء خليجياً بالمرتبة التاسعة.

وأما بنك "بوبيان" الكويتي و"الأهلي" الكويتي و"الأهلي المتحد"، فقد صنفوا عالميا على تلك القائمة بالمرتبة الـ41، 42، 43 على الترتيب.

وصنف مصرف "الراجحي" عالمياً بالمرتبة 44، كما صنف مصرف دبي الإسلامي بالمرتبة الـ46.

وجاء في المرتبة الأخيرة خليجياً بنك "دخان"، وهو من البنوك الإسلامية المتوافقة مع الشريعة بدولة قطر، كما أنه صنف عالمياً على تلك القائمة بالمرتبة الـ50.

كما صنفت مجلة "جلوبال فاينانس" الأمريكية، البنك "الأهلي المصري" وبنك "مصر" بالمرتبة التاسعة والعاشرة على التوالي، بقائمة أكثر 10 بنوك أماناً في أفريقيا لعام 2022.

وتعتمد مجلة "جلوبل فاينانس" في تقييمها لأكثر البنوك أماناً على التصنيفات الائتمانية طويلة المدى للبنوك من قبل وكالات التصنيف العالمية "موديز" و"فيتش" و"ستاندرد أند بورز"، التي يتفوق بها على مستوى كافة بنوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى إجمالي أصول أكبر 500 بنك في العالم.

وتعكس هذه التصنيفات استمرار نمو أداء البنك خلال الأعوام القليلة الماضية، فضلاً عن ثباته أمام التحديات التي طرحتها الأزمة المالية الروسية وارتفاع معدلات التضخم عالميًا.

كما تؤكد التصنيفات إقليمياً ومحلياً على نجاح البنك في الحفاظ على استراتيجية النمو الخاصة به، ونجاح سياسات التمويل الرشيدة والاستراتيجية الاستباقية في إدارة المخاطر.

ونقل التقرير عن "جوزيف جيارابوتو"، مؤسس ومدير تحرير مجلة "جلوبال فاينانس"، أنه "بفضل الدعم الحكومي خلال السنوات الأخيرة من الاضطرابات، حافظت المؤسسات المالية العالمية على قوتها إلى حد بعيد، ووقفت كمنارات للاستقرار الاقتصادي في عالم يشهد تغيرات غير مسبوقة".

ويمر الاقتصاد العالمي بأزمة كبيرة في ظل موجة تضخم عاتية ومخاوف من ركود مع نهاية العام الجاري، بسبب تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، التي تسببت بارتفاع أسعار الطاقة عدة أضعاف.

لكن دول الخليج العربي تحافظ على استقرار اقتصادي بفضل السيولة المالية الكبيرة التي وفرها ارتفاع أسعار النفط والغاز.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات