Ads

استطلاع رأي

في رأيك، ما السبب الرئيسي في أزمة مصر الاقتصادية؟

السياسات الاقتصادية التي يتبناها الرئيس المصري

تداعيات التطورات الدولية خاصة كورونا وحرب أوكرانيا

عوامل متراكمة وموروثة من عهود سابقة

أهم الموضوعات

قمة ثنائية بين إسبانيا والمغرب في الرباط مع انحسار التوتر

الفلبين توافق على إقامة 4 قواعد أمريكية بأراضيها.. والصين تحذر

بدعم إماراتي.. اليمن يعلن إنشاء سد استراتيجي بتكلفة 78 مليون دولار

استياء فلسطيني واسع.. رئيس تشاد يدخل المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال (فيديو)

تعهدت بالرد.. إيران تحمل إسرائيل مسؤولية هجوم أصفهان

Ads

صحيفة عبرية: سلطنة عمان ترفض فتح أجوائها أمام إسرائيل بسبب إيران واليمن

الاثنين 2 يناير 2023 06:11 م

ألمح تحليل إسرائيلي إلى أن استمرار رفض سلطنة عمان فتح أجوائها أمام الطائرات الإسرائيلية وتوسيع برلمانها، مؤخرا، من الحظر على التطبيع، غير منفصل عن جهود مسقط الأخيرة لتحقيق اختراق في الملف اليمني بين الحوثيين (ومن خلفهم إيران) والتحالف الذي تقوده السعودية هناك.

وكتب الباحث "شاحر كلايمن" في صحيفة "إسرائيل اليوم" قائلا إن "هدوء في اليمن مقابل استمرار إغلاق الأجواء أمام إسرائيل" ربما يكون عنوان صفقة أخرى اشترطها إيران على سلطنة عمان لضمان استمرار جهودها للوساطة في المسألة اليمنية.

لكن ثمة مسألة أخرى يلفت إليها "كلايمن" متعلقة بتخوف سلطنة عمان ذاتها من التأثيرات المحتملة لفتح أجوائها أمام الطيران الإسرائيلي، حيث تتخوف مسقط من أن يشكل فتح مجالها الجوي، القريب نسبيا من إيران، في إمكانية أن تستخدمه إسرائيل لأهداف ليست مدنية صرفة.

حينها، قد تكون التداعيات على مسقط سلبية، بحسب الكاتب الإسرائيلي، ويمكن أن يأتي رد الفعل من اليمن، التي تتشارك مع عمان في الحدود.

ويقول الكاتب: "الصفقة المتحققة ليست فقط نتيجة مصلحة عُمان في الحفاظ على الموقف المحايد؛ بل تنبع أيضاً من التخوف من استمرار آثار الحرب في اليمن على السلطنة، التي تقاسمها الحدود: سواء دار الحديث عن لاجئين أم عن مسيرات الحوثيين التي مرت في المجال الجوي العُماني من قبل وهاجمت الإمارات".

وتكثف عمان من جهودها خلال الأيام الماضية للوساطة بين الحوثيين والتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

والشهر الماضي، زار وفد عماني صنعاء والتقى مع قيادات حوثية، بمن فيهم زعيم  الجماعة "عبدالملك الحوثي"، وسط تضارب في الأنباء حول نجاح تلك الوساطة في تحقيق اختراق من عدمه.

أجواء عمان

وفي الصيف الماضي، تم التوصل إلى صفقة سريعة بين السعودية وإسرائيل، تسمح بموجبها الأخيرة إلى مصر بنقل تبعية جزيرتي "تيران" و "صنافير" بالبحر الأحمر إلى المملكة، مقابل فتح الأجواء السعودية أمام الطائرات الإسرائيلية.

وكان من المفترض أن تكتمل الصفقة بفتح الأجواء العمانية أيضا أمام الطائرات الإسرائيلية، لكن مسقط فاجئت الجميع برفض تام للأمر، ولم تؤد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية الحالية عليها إلى نتيجة حت الآن.

وقبل أيام، مرر مجلس الشورى العماني مشروع قانون يوسع تجريم تطبيع الأفراد والكيانات بالسلطنة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وهو القرار الذي سبب صدمة وغضبا في تل أبيب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

  كلمات مفتاحية

تطبيع عمان فتح الأجواء العمانية أجواء عمان وساطة عمان الأزمة اليمنية الحوثيين إيران