Ads

استطلاع رأي

في رأيك، ما السبب الرئيسي في أزمة مصر الاقتصادية؟

السياسات الاقتصادية التي يتبناها الرئيس المصري

تداعيات التطورات الدولية خاصة كورونا وحرب أوكرانيا

عوامل متراكمة وموروثة من عهود سابقة

أهم الموضوعات

معهد إيطالي: الزلزال حرك تركيا 3 أمتار نحو الغرب

جراء الزلزال.. الهلال الأحمر القطري يفقد 3 من موظفيه في جنوبي تركيا والشمال السوري

بعد الزلزال.. فرار أكثر من 20 سجينًا تابعا لتنظيم الدولة الإسلامية شمالي سوريا

الدفاع المدني السوري: مئات العائلات ما تزال تحت الأنقاض والوقت آخذ بالنفاد

تركيا.. أردوغان يعلن حدادا وطنيا 7 أيام

Ads

غضب عارم بين المسلمين لإحراق المصحف في السويد.. ووسم "قرآن" يتصدر المنصات

الأحد 22 يناير 2023 06:43 م

يعمّ غضب عارم العالمين العربي والإسلامي؛ احتجاجا على إحراق نسخة من القرآن الكريم في السويد.

ويوم الجمعة الماضي، أقدم السياسي الدنماركي المتطرف "راسموس بلودان"، على إحراق نسخة من القرآن أمام السفارة التركية بستوكهولم.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بآلاف التغريدات التي تستهجن التجرؤ على الكتاب الكريم وتصدرت وسوم #قرآن و#القرآن و#القرآن_الكريم و#حرق_القرآن تلك المنصات.

وأثار الفعل إدانات من معظم الدول العربية والإسلامية أبرزها السعودية ومصر وقطر والكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان والأردن والعراق وفلسطين واليمن وتركيا وماليزيا وإيران.

كما ندد بالحادثة "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" و"الھیئة العالمیة لنصرة نبي الإسلام" ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" و"جامعة الدول العربية" و"منظمة التعاون الإسلامي" و"البرلمان العربي" و"الأزهر الشريف".

وإثر الإدانات الواسعة، قال رئيس وزراء السويد "أولف كريسترسون"، عبر حسابه في "تويتر": "حرية التعبير هي جزء أساسي من الديمقراطية، لكن ما هو قانوني ليس بالضرورة مناسبًا، إن حرق الكتب المقدسة هو عمل غير محترم بالمرة، وأنا أود أن أعبر عن تعاطفي مع جميع المسلمين الذين شعروا بالإساءة لما حدث في ستوكهولم".

وبحسب أدوات تحليل مواقع التواصل الاجتماعي؛ تصدر جدل الحادثة مواقع التواصل حول العالم، وقد جاءت كلمة "قرآن" وحدها في نحو 70 ألف تغريدة خلال اليومين الماضيين فقط.

وقد برزت تعليقات المتفاعلين عن الحادث في عدة لغات أهمها الإنجليزية والإندونيسية والماليزية والأوردية، وجاءت دول باكستان والهند وأمريكا في مقدمة تداول الموضوع.

وقال الكاتب القطري "جابر الحرمي": "أن تُبادر الدول العربية بإدانة واستنكار الفعل الإجرامي والعنصري الذي قام به متطرف سويدي بتصريح وحماية من سلطات #السويد، وهو حرق المصحف الشريف، فهذا أمر جيد.. ولكن ماذا بعد..؟ المطلوب خطوات عملية تجاه هذه الدول لوقف هذه الأعمال التي تستهدف الإسلام والمسلمين ومقدساتنا".

وتساءل الإعلامي "نزيه الأحدب": "كم دولة إسلامية مستعدة لطرد سفير السويد اعتراضاً على سماح الحكومة السويدية لإرهابيين يمينيين بإحراق نسخة من القرآن الكريم؟ في المقابل، كم دولة إسلامية تقبل باستمرار العلاقة مع السويد لو كان الحرق لصورة زعيمها؟".

وقال الداعية "عائض القرني": "إحراق نسخة من المصحف الشريف في السويد عمل دنيء يستفز مليار ونصف المليار من المسلمين، ويسبّب الاحتقان، وسوف يبقى القرآن محفوظاً مُطهّراً مُقدّساً شامخاً على رغم أنوفهم، "إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ".

وغرّد "عبدالعزيز التويجري" المدير العام السابق لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" بالقول: "حرقُ القرآن من قِبَل المتطرف #راسموس_بالودان بحماية الشرطة وسماحٍ من السلطة، واعتبار ذلك حرية تعبير، يكشفان مدى الكراهية للإسلام في قلوب المتطرفين ومن يحميهم. إدانة عدد من دول العالم الإسلامي لهذه الجريمة الشنيعة يجب أن يتبعها إجراءات تمنع تكرارها".

وقال "علاء مبارك" نجل الرئيس المصري الأسبق "حسني مبارك": "متطرف من السويد يقوم بحرق نسخة من المصحف الشريف أمام سفارة تركيا في ستوكهولم! عمل حقير ودنيء وجريمة تستفز مشاعرنا كمسلمين وتزيد من ثقافة الكراهية والتعصب؛ يجب مطالبة السلطات السويدية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة مرتكبيها ولا كالعادة هنسمع جملة "لدينا حرية تعبير!!".

كما كتب الصحفي المصري "جمال سلطان" رئيس تحرير صحيفة "المصريون": "أليس غريبا أن المنظمات الحقوقية المصرية والعربية بالكامل لم تصدر أي بيانات ولا أي تصريحات تدين جريمة حرق المصحف الشريف في السويد، أو حتى تبدي استياءها منها، يا أخي طيب اعتبروه رواية لنجيب محفوظ أحرقها أحدهم في حفل عام، يا أخي طيب قلدوا رئيس وزراء السويد في التبرؤ من الواقعة".

ويضيف الكاتب "عبدالباري عطوان": "يحرقون القران الكريم هذا حرية تعبير، ننتقد قتلة الأطفال في فلسطين هذا دعم الأرهاب ومعاداة السامية والحظر من الظهور على وسائل إعلامهم والتهميش والتهديد بالسجن والإبعاد هذه هي الديمقراطية والعدالة حسبي الله ونعم الوكيل".

وقال الأمين العام لـ"الهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام"، وعضو مجلس الأمناء باتحاد علماء المسلمين "محمد الصغير": "ماذا لو أحرق متطرف في السويد صورة زعيم أو علم دولة؟ هل ستكون ردة الفعل باردة أو باهتة؟ إن استدعاء سفير السويد في كل البلاد الإسلامية وتوجيه اللوم إليه، واستنكار جريمة التصريح بحرق نسخة من #المصحف_الشريف هو أضعف الإيمان، وأقل ردة فعل على التعدي على القرآن".

أما أستاذ الحديث بجامعة الأزهر ورئيس لجنة مراجعة المصحف وشيخ عموم مقارئ الديار المصرية سابقاً "أحمد المعصراوي" فغرّد بالقول: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" اللهُم من أراد بديننا وقرآننا وسُنة نبينا محمد ﷺ سوء فرده عليه، اللهُم أهلك القوم الظالمين وشتت شملهم".

وغردت الإعلامية الجزائرية "آنيا الأفندي" مستغربة: "حرق علم المثليين: جريمة كراهية، حرق القرآن الكريم: حرية تعبير!!".

المصدر | الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

حرق القرآن القرآن الكريم القرآن قرآن السويد مواقع التواصل

إدانة كويتية أردنية لإحراق نسخة من القرآن في السويد