الخميس 18 فبراير 2016 03:02 ص

دعا الرئيس التركي، «رجب طيب أردوغان»، ونظيره الفرنسي، «فرنسوا أولاند»، اليوم الخميس، إلى استئناف المفاوضات بين السوريين.

وعقب اتصال هاتفي بين الزعيمين، قالت الرئاسة الفرنسية، في بيان صحفي، إن «أولاند» و«أردوغان» «يدعوان إلى استئناف المفاوضات بين السوريين» التي توقفت في وقت سابق من الشهر الجاري، حسب وكالة أنباء «فرانس برس».

البيان أضاف أن الرئيسين الفرنسي والتركي اتفقا، أيضاً، على «ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي وبيان مجموعة الدعم الدولية لسوريا الصادر في 11 فبراير/شباط في ميونيخ، ولاسيما الجانب الانساني منه».

وأكد البيان أن الرئيس الفرنسي «شدد، أيضا، على أهمية القيام بعملية انتقالية سياسية (في سوريا) جديرة بالثقة».

وأبلغ «أولاند» نظيره التركي بـ «قلق فرنسا الكبير حيال تدهور الوضع في (مدينة) حلب (شمالي سوريا)؛ حيث يؤدي استمرار عمليات القصف التي يقوم بها النظام وحلفاؤه إلى زيادة معاناة الناس».

ويدعم الطيران الروسي في هذه المنطقة هجوما يشنه نظام «بشار الأسد» لاستعادة المدينة، في حين تقصف تركيا المقاتلين الأكراد.

وخلص البيان إلى القول بإن الرئيسين يتفقان على ضرورة التوصل إلى حل للحرب في سوريا، وعلى «ارادتهما المشتركة في مكافحة الإرهاب»، فيما أسفر تفجير سيارة مفخخة في أنقرة، أمس، عن سقوط 28 قتيلا، ووجه «أولاند» تعازيه إلى «أردوغان» في الهجوم.

وعقب اجتماعات لـ«مجموعة الدعم الدولية لسوريا» جرت في مدينة ميونخ الألمانية في 11 فبراير/شباط الجاري، أعلنت واشنطن وموسكو التوصل إلى اتفاق يقضي بـ«وقف المعارك» في سوريا في غضون أسبوع، واستئناف المفاوضات «في أقرب وقت ممكن»، وتسريع مد المناطق المتضررة بالمساعدات الإنسانية وتوسيع توزيعها.

لكن وزير الخارجية الأمريكي، «جون كيري»، اعترف بأن هذا الاتفاق تم «على الورق فقط».

وأعلنت الأمم المتحدة في الثالث من الشهر الجاري تعليق محادثات غير مباشرة في جنيف بين المعارضة السورية ونظام «بشار الأسد».

وجاء تعليق هذه المحادثات، قبل أن تبدأ فعليا؛ بسبب استمرار القصف الروسي لقوات المعارضة في سوريا.

 ومن ذلك الحين تسعى الأطراف الدولية إلى عقد جولة أخرى من المحادثات على أمل التوصل إلى اتفاق يضع حدا للقتال في سوريا.  

المصدر | الخليج الجديد + فرانس برس