أكّد الشيخ «سلطان القاسمي»، حاكم إمارة الشارقة بدولة الإمارات، على مواصلة سعيه في التطوير وإصلاح المجتمع إلى آخر يوم في حياته.

وخلال مشاركته في افتتاح فعاليات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي تحت شعار «نحو مجتمعات ترتقي»، أمس الأحد، قال «القاسمي» إن «الإصلاح عنوان صعب»، لافتا إلى أهمية «السعي للتطور مع الحفاظ على القيم والأخلاق»، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام).

 وحذّر حاكم الشارقة من مفهوم التقدم لدى المجتمعات العربية، مضيفا: «مفهوم التقدم وضع اليوم على المحك، نحن أمام مشكلة تكمن في أنه إذا تقدمنا حطمنا أشياء ثانية؛ ربما تضيع الأخلاق والمبادئ، وكثير غير ذلك، نلاحظها ملموسة وغير ملموسة، لوّثت أجواء المجتمع».

ولفت إلى أنه قام بوضع «خطّة علمية مدروسة، ميدانها التقدم العلمي والتقني، مرفودا من كلا الجانبين بالتقدم الأخلاقي والاجتماعي، وكأنهما جناحان لهذا التقدم»، وفق وصفه.

وأضاف متسائلا: «التّطوّر في هذا التقدم يأخذ سنينا، والأيام تمر بنا، فهل أنا أنهيت ما بهذا الرأس مما وضعت؟ ما زلت أرتب أوراقي حتى أكمل هذه المسيرة، لكن هل الزمن يسمح لنا بذلك؟».

واختتم كلمته قائلا: «أقول قبل أن أودّع: ابحثوا في مكتبتي ستجدون الرسالة الأخيرة فيها ما تبقى من فكر لإصلاح هذا المجمتع».

وتعكس كلمة حاكم الشارقة، حسب مراقبون، النهج المغاير الذي يتخذه في إدارته للإمارة، ورفضه لأسلوب الحياة في إماراتي دبي وأبو ظبي التي تتجاهل على نحو كبير الطبيعة الإسلامية المحافظة.

وكانت الشيخة «جواهر القاسمي»، زوجة حاكم الشارقة، انتقدت الاحتفالات الصاخبة التي أعدتها دبي بمناسبة احتفالات بداية العام الميلايد 2016، واعتبرتها «انحلالا وخرابا».

وقالت عبر حاسبها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «قاربت ساعات أٌعدت لاحتفالات بانتهاء عام وبدء عام جديد، نتمنى أن تكون ساعات في طاعة الله، ونقول لكل من أعد الاحتفالات: اتقوا الله، اتقوا الله، اتقوه».

وأضافت: «ليس بهذه الاحتفالات المبالغ بها سوى شرّ وخراب، وتفسّخ وانحلال».

المصدر | الخليج الجديد + وام