الأحد 8 يونيو 2014 06:06 ص

الخليج الجديد

نشر المغرد السعودي الشهير «مجتهد» تغريدات له عبر حسابه علي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» حول علاقة الشيخ «محمد بن زايد» ولي عهد أبوظبي مع الأمير «متعب بن عبدالله» وزير الحرس الوطني السعودي.

ووصف «مجتهد» «بن زايد» أنه «شخص متطلع ويري نفسه قيادة هامة فى المنطقة، لذلك حاول أن يوطد علاقته مع صاحب الفرصة الأكبر فى مُلك السعودية».

وبحسب مصادر «مجتهد» فقد حسم «بن زايد» أمره، وقرر أن يوثق العلاقة مع الأمير «متعب بن عبدالله» الابن الأكثر نفوذا للملك «عبدالله» والمتوقع أن يخلفه، وذلك بعد تتبعه لموازنات الأسرة الحاكمة، واستنتاجه من مصادره الاستخباراتيه وعلاقاته بأمريكا أن المستقبل شبه مضمون للأمير «متعب».

وبحسب «مجتهد» فإن «بن زايد» سعي لتوثيق علاقته بـ«ملك المستقبل» وأدخل «متعب» شريكا في استثمارات له بالمليارات في أوربا والإمارات وأعطاه نسبة كبيرة رغم أنها استثمارات «بن زايد»، كما دعاه إلي زيارة شخصية إلي أبوظبي، وقدم له قصرا "منيفا" فى حي السعديات كهدية، وتفاهم معه تفاهمات كبيرة.

وأكد «مجتهد» أن «بن زايد» يعلم أن من الأفضل إبقاء خيوط جيدة مع وزير الداخلية السعودي «محمد بن نايف»، إلا أن العلاقة أقرب للرسمية، مشيرا إلي الفارق الملحوظ بين زيارتي الأمير «متعب» والأمير «بن نايف»، حيث كانت الأولي حميمية غير معلنة، والثانية رسمية جدا ومعلنة.

وحول تسريبات «ويكليلكس» الخاصة بحديث «بن زايد» عن السعودية وسبه لها وتهكمه علي بعض الأمراء وخاصة «محمد بن نايف»، قال «مجتهد»: «تسريبات ويكيليكس مع أنها صحيحة ودقيقة لكنها أولا قديمة، ثانيا هؤلاء لهم قدرة على تحمل السب والشتيمة ما دام الجميع متفقا على قمع الشعوب، بل يذهبون إلى أبعد من ذلك بالقبول بنشاطات استخباراتية وابتزاز طرف ضد الطرف الآخر وغض الطرف عما يمكن اكتشافه احتراما لـ"أخوّة القمع"»

ودلل «مجتهد» علي كلامه بوجود «شخصيات تمارس ابتزاز كبار «آل سعود» يقيمون في الإمارات، وشخصيات تمارس ابتزاز كبار «آل نهيان» يقيمون في السعودية»، وكمثال لذلك قال «مجتهد»: «محمد بن زايد» و«محمد بن راشد» مثلا على علم بوجود شخصية تونسية مقيمة في حي الجميرة في دبي جمعت من آل سعود «بالابتزاز» أكثر من 20 مليون دولار.

وشهدت الممكلة سلسلة من التغييرات في قياداتها العسكرية والسياسية خلال الأشهر القليلة الماضية، ترتكز، بحسب مراقبين، على ثابتَين اثنين: أولا، إبعاد أبناء الملوك وأولياء العهد السابقين، وخصوصا السديريّين منهم. وثانيا، تركيز مواقع القوة والنفوذ في أيدي أبناء الملك الحالي «عبدالله» والقريبين منهم. وهو ما يتمّ بشكل بطيء وتدريجي، وأحيانا بقدر كبير من التكتيك والمناورة.