الخميس 12 مايو 2016 06:05 ص

طالب بيان صادر عن «تحالف القوى العراقية» رئيس الوزراء «حيدر العبادي» باتخاذ إجراءات فورية لحماية المواطنين السنة في بلدة الحصوة بمحافظة «بابل»، بينما اتهمت وزارة الداخلية رئيس لجنة «الدفاع والأمن» في البرلمان باستغلال موقعه لمهاجمة الأجهزة الأمنية.

وجاء البيان بعد تصاعد عمليات القتل والاختطاف ضد السنة على أيدي ميليشيات طائفية.

وقد تعهدت شرطة المحافظة بملاحقة من تورطوا في عمليات قتل طائفي أعقبت التفجير الذي استهدف مباراة لكرة القدم في البلدة قبل نحو شهر.

وأفاد شهود بأن المكون السني في «بابل» يتعرض للانتقام من الميليشيات الطائفية ويدفع ثمن العمليات الانتحارية والهجمات التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية.

ووفق روايات، فإن هذه الميليشيات تقتل وتخطف السنة وتهجرهم أمام أعين أجهزة الأمن، رغم دعوات الأهالي المتكررة إلى حصر السلاح في يد الدولة.

وبحسب بيانات صادرة عن «هيئة علماء المسلمين» و«تحالف القوى العراقية»، فإن نحو 15 مدنيا تمت تصفيتهم كما سقط نحو 25 آخرين بين قتيل وجريح بعد مهاجمة الميليشيات جنازة مواطن سني قتلته هذه الميليشيات، بينما بلغ عدد المختطفين من السنة قرابة مئتين.

هجوم وتضليل

من جانب آخر، اتهمت وزارة الداخلية العراقية رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان «حاكم الزاملي» بممارسة التضليل واستغلال موقعه لشن هجمات ضد أجهزة الأمن.

وقالت الوزارة إن مهاجمة أجهزة الأمن ترتبط بالمواقف الحزبية وتهدف إلى المناكفة السياسية واستثمار أزمات البلاد.

وأضافت أن المسؤول عن تدهور الأمن هو من يصر على خرق القوانين وتجاوز النظام والتهديد المستمر بالعنف.

لكن «الزاملي» رد بأن الأجدر بوزير الداخلية المحافظة على أمن الناس لا أمن كرسيه وحزبه، متهما إياه بإصدار أوامر إطلاق النار على المتظاهرين.

كما اتهم «الزاملي» وزير الداخلية باستغلال الجهاز الاستخباري في متابعة المتظاهرين، وتكليف «جيشه الإلكتروني» بمهام حزبية لا تخدم أمن المواطنين.

استهداف المساجد

وكانت مصادر أمنية عراقية قد ذكرت في يناير/كانون الثان الماضي أن تفجيرين استهدفا مسجدين سنيين في محافظة بابل، في حين ذكرت وسائل إعلام محلية أن التفجيرات استهدفت أربعة مساجد في المنطقة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن تلك المصادر القول إن مسلحين يرتدون زيا عسكريا فجروا في وقت متأخر مساء الأحد عبوتين ناسفتين في مسجد عمار بن ياسر في حي البكرية بالحلة، وجامع الفتح في قرية سنجار في الجانب الغربي من المدينة.

ولم تشر السلطات إلى وقوع ضحايا، لكن عدة منازل في محيط المسجدين تعرضت إلى أضرار، وتزامنت التفجيرات مع تصاعد موجة الغضب لدى الشيعة في العراق وبلدان المنطقة وخصوصا إيران، إثر تنفيذ السعودية حكم الإعدام بحق رجل الدين الشيعي نمر النمر بحسب ما ذكره موقع قناة الحرة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات