السبت 23 أبريل 2016 12:04 م

أكد الرئيس الإيراني «حسن روحاني»، أن إيران تحمل لواء مكافحة الإرهاب، قائلاً «لولا إيران، لسقطت دمشق وبغداد بيد تنظيم الدولة الإسلامية».

وقال «روحاني» السبت خلال الندوة الدولية الثانية حول (البيئة والدين والثقافة): «لولا إيران لما كنا نواجه اليوم تنظيما إرهابيا فحسب، بل كنا نواجه في المنطقة والعالم بلدين وحكومتين يديرهما إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية.. حينها ماذا كانت تفعل باريس وبلجيكا ونيويورك»، بحسب قناة العالم الإخبارية الإيرانية.

وأضاف «الذين لايقدرون تضحيات إيران عليهم أن يدركوا جيدا أنها هي التي أطلقت شعار (عالم خال من العنف) وهي التي تحمل لواء مكافحة الإرهاب».

وتابع «روحاني» «أفخر لكون طهران هي التي حملت رسالة شرق أوسط منزوع من الأسلحة النووية، وهي التي دعت لأول مرة إلى حوار الحضارات، وهي التي أطلقت نداء العدل والوسطية لجميع العالم».

واستطرد «أفخر لكوني ألقي كلمة من بلاد تمكنت من تسوية أهم وأكثر المشاكل القانونية والسياسية تعقيدا، باعتمادها الحوار مع مجموعة 5+1 والتحلي بالمنطق».

وذكر «أعتز لكوني ألقي كلمة من بلاد لم تعتد على أي دولة منذ 200 عام، وحينما واجهت عدواناً قاومته بشجاعة واقتدار حتى النصر».

وقال «إيران هي أرض التعايش السلمي، يعيش فيها أبناء شعبنا بمختلف الثقافات والأديان والطوائف في أجواء يسودها السلم والوئام».

وأعرب «روحاني» عن ارتياحه لإقامة الندوة الدولية الثانية حول البيئة والدين والثقافة بطهران، بالتزامن مع بدء إبرام اتفاقية باريس للتغير المناخي في نيويورك.