الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 02:10 ص

دشن مغردون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وسمين للمطالبة بترشيح السلطان «قابوس بن سعيد» سلطان عُمان للفوز بجائزة نوبل للسلام أحدهما باللغة العربية والأخر باللغة الانجليزية إلا أن الأخير هو الأكثر انتشارا تحت عنوان #nobelprize2014_Qaboos، #السلطان_قابوس_جائزة_نوبل_للسلام.

وقال حساب «سيلفر» عن السلطان «قابوس»: «رجل لم يبحث عن الشهرة ولم يشتري حب الناس بالأموال، «قابوس رجل السلام والوئام».

ووافقه حساب «ميا» فقال «ومن أحق بجائزة نوبل للسلام من سلطان السلام؟ بفضل الله ثم فضله تعيش عمان أزهى عصورها«.

وقال حساب ساره «إنه فخر عمان وعزها وشموخها إنه شمس تنير فضاء عمان وكونها .. إنه عمان وعمان قابوس جلالته رمز #السلام ♡~».

وقال حساب «حمود» «عندما تشهد لك شعوب العالم  وساستها وعلماؤها بحكمتك وسياستك التي تتخذ من رؤى السلام منبعا فأنت صاحب رسالة سامية».

وقال حساب «مايا» «عفا وأصلح عن من أساء وحل قضايا على مستوى عالمي وجعل من عمان رمزاً للتعايش والسلام». ووافقها حساب «ثريا» فقال «هو رجل السلام مع الجائزة أو من دونها».

وكانت وساطة عمانية قد نجحت في إعادة أستاذ جامعي إيراني، كان محتجزاً بالولايات المتحدة، إلى طهران، حيث قامت الجهات المعنية في السلطنة بالتنسيق مع الجانب الأمريكي لتسريع إجراءات إنهاء قضيته وإعادته إلى وطنه لاعتبارات إنسانية.

وقد أشاد التقرير السنوي الذي تصدره الخارجية الأميركية حول الحريات الدينية لعام 2013، بمستوى التسامح الديني الموجود في السلطنة تجاه الأديان والطوائف المختلفة الموجودة في البلاد، وجاء هذا التقرير تأكيدًا لما في تقارير السنوات الماضية حول نفس المضمون، مما يؤكد بأن النهج العماني حول قضية التسامح هو نهج ثابت ولا يتغير بتغير السنوات، لأنه ينبع من الروح العمانية التي ترفض التعصب الديني والطائفي لأسباب متعددة.

وكانت وساطه عمانية قد لعبت دورا فاعلا في التوصل لتفاهمات حول الأزمة الخليجية الخليجية، بين السعودية والإمارات والبحرين من ناحية وقطر من ناحية أخرى إثر سحب الدول الثلاثة سفرائهم من قطر.

ولعبت مسقط دورا مهما في مفاوضات سرية استضافتها مسقط بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي الإيراني خلال العام الأخير من ولاية محمود أحمد نجاد.

المصدر | الخليج الجديد