السبت 11 يونيو 2016 10:06 ص

اتهم المفكر الكويتي المعروف «عبد الله النفيسي»، دولة خليجية بمحاولة اغتياله معنويا، حيث يقوم بإعداد هذه المحاولة مستشار يقبع في أراضيها، في إشارة منه إلى الإمارات والقيادي المفصول بحركة فتح «محمد دحلان» مستشار ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، بحسب نشطاء.

وقال «النفيسي» عبر حسابه في «تويتر»، إن «مستشار الفساد القابع في دولة (الطرف) الخليجية، استقدم خبيرا إنجليزيا في الفوتو شوب photo shop لإعداد منتج للاغتيال المعنوي لعبدالله النفيسي».

وأضاف في تغريدة ثانية «وذلك بعد أن انفضح أمر ذلك القابع في اغتيال عبدالله النفيسي الجسدي، أسعفه تمرسه في اللجوء لنوع آخر من الاغتيال».

ونشر في تغريدة ثالثة آية قرآنية: «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين».

وقال نشطاء إن «النفيسي» قصد في كلامه «محمد دحلان»، الذي يعمل مستشارا لدى الإمارات.

من جانبه، رد «عبدالخالق عبد الله»، الرجل المقرب من ولي عهد أبو ظبي، على تصريحات المفكر الكويتي واصفا إياه بأنه «مصاب بالخرف».

وقال «عبد الله» في تغريدة له : «أعتقد أن الأكاديمي سابقا والمفكر الإسلامي لاحقا والمهووس بنظرية المؤامرة دائما القابع بشمال الخليج مصاب بالخرف وأهم عوارضه الإكثار من الكذب».

ودأب «عبد الله النفيسي»، على توجيه الاتهامات للإمارات، دون أن يذكر اسمها، حيث عمد «النفيسي» منذ شهور إلى استخدام مصطلح (العضو) أو (الطرف) عوضا عن الإمارات».

وقال النشطاء إن سبب ابتعاد «النفيسي» عن ذكر الإمارات بالاسم، هو خشيته من الملاحقة القضائية من حكومة أبو ظبي.

واتهم «النفيسي» الشهر الماضي، طرفا في الأزمة اليمنية، بالتحريض على الشماليين وطردهم.

يشار إلى أنه في يناير/ كانون الثاني الماضي، حذر «النفيسي»، من وجود دولة مشاركة في التحالف العربي في اليمن تبعثر مجهوداته، داعيا الجانب السعودي إلى وقفة واضحة وحاسمة مع هذه الدولة، التي لم يسمها، والابتعاد عن سياسة التغاطي المتبعة معها.

وتسببت هذه التغريدات بموجة غضب إماراتي ضد «النفيسي»، بعد أن أكد مغردون إماراتيون محسوبون على أجهزة في أبوظبي، أن بلادهم هي المقصودة بها، وقاموا بشن حملة سباب وشتائم واسعة ضده.

وفي أغسطس/آب الماضي، قال الأكاديمي الكويتي: «في اليمن نلاحظ أن السعودية مشغولة بالمجهود الحربي ضد الحوثي والمخلوع بينما يجتهد بعض أطراف التحالف بالسيطرة على استخبارات يمن المستقبل»، وهو ما اعتبره البعض إشارة أيضا إلى دولة الإمارات.

كما اتهم في وقت سابق كل من عمان والإمارات بأنهما تقومان بدور سلبي لصالح إيران التي استطاعت أن تشكل من خلال هاتين الدولتين اختراقا استراتيجيا كبيرا للأمن الخليجي العربي، كما أديتا إلى ما يمكن تسميته انشقاقا غير مباشر في مجلس التعاون الخليجي ووحدته الإستراتيجية.

 

المصدر | الخليج الجديد