الاثنين 18 يناير 2016 09:01 ص

دعا السياسي والأكاديمي الكويتي المعروف، الدكتور «عبدالله النفيسي» المملكة العربية السعودية، إلى التراجع عما أسماه «سياسة التغاضي» عن ازدواجية دولة، لم يذكر إسمها، تشارك في التحالف العربي الذى تقوده المملكة فى اليمن من ناحية، وتعيقه من ناحية أخرى.

وقال «النفيسي» فى تغريدة له على موقع «تويتر»: «أنصح المملكه العربية السعودية التي تقود التحالف في اليمن أن تراجع سياسة (التغاضي) عن ازدواجية (طرف) في التحالف».

وتابع «وهي ازدواجية باتت تشكل عامل معيق أمام الحسم الذي وعدت به عاصفة الحزم . لابد من وقفة واضحة وجسورة مع هذا (الطرف) العابث».

يذكر أن تغريدات سابقة للمفكر الكويتي، أثارت غضبا إماراتيا واسعا، بعد أن أكد مغردون إماراتيون محسوبون على أجهزة في أبوظبي أن بلادهم المقصودة بها وقاموا بشن حملة سباب وشتائم واسعة ضده.

ومن بين هذه التغريدات، واحدة وجه فيها «النفيسي» تساؤلا لقيادة التحالف حول عضو وصفه بـ«المدمر» يؤخر  تحرير اليمن، مشيرا إلى أن هذا العضو ينسق مع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح والحوثيين.

واعتبر نشطاء أن العضو الذي يقصده «النفيسي» في تغريداته بات «مفضوحا» فهو وبحسب قولهم يؤخر تحرير اليمن نكاية في حزب الإصلاح اليمني، مشيرين إلى أن العضو المقصود هو دولة «الإمارات» التي باتت تعاني من «إخوانوفوبيا» بحسب قولهم.

وقال «النفيسي» فى تغريدة أخرى: «أنصح المملكة العربية السعودية أن تمضي في طريقها لتحرير تعز ولا تلتفت للمثبطين حولها من أعضاء التحالف»، دون أن يوضح تحديدا من هم هؤلاء الأعضاء.

وفي أغسطس/آب الماضي، قال: «في اليمن نلاحظ أن السعودية مشغولة بالمجهود الحربي ضد الحوثي والمخلوع بينما يجتهد بعض أطراف التحالف بالسيطرة على استخبارات يمن المستقبل»، وهو ما اعتبره البعض إشارة إلى دولة الإمارات.

واتهم «النفيسي» في وقت سابق عمان والإمارات بأنهما تقومان بدور سلبي لصالح إيران التي استطاعت أن تشكل من خلال هاتين الدولتين اختراقا استراتيجيا كبيرا للأمن الخليجي العربي، كما أديتا إلى ما يمكن تسميته انشقاقا غير مباشر في مجلس التعاون الخليجي ووحدته اﻻستراتيجية.