الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 12:10 ص

تعافت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في الشرق الأوسط يوم الإثنين بقيادة بورصتي دبي والسعودية مع استقرار الأسهم العالمية وإعلان شركات عديدة في المنطقة عن نتائج أعمال فصلية قوية.

وسجلت بعض بورصات المنطقة يوم الأحد أكبر خسائر لها خلال أعوام مع هبوط الأسواق العالمية في نهاية الأسبوع الماضي وتراجع أسعار النفط وهو ما أطلق موجة بيع على نطاق واسع لجني الأرباح. وهبط مؤشرا دبي والسعودية أمس 6.5 في المئة لكل منهما.

ورغم انخفاض مؤشر سوق دبي 2.7% في أوائل التعاملات يوم الاثنين إلا أنه أغلق مرتفعا 1.9% في ظل أحجام تداول قوية نسبيا مع صعود معظم الأسهم. وارتفع سهم شعاع كابيتال لإدارة الأصول 5.9% بعدما أعلنت الشركة عن زيادة أرباحها للربع الثالث من العام إلى ستة أمثالها.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي واحدا في المئة مع صعود سهم بنك الخليج الأول القيادي 1.4$%.

وارتفع مؤشر بورصة قطر 0.5%. وصعد سهم شركة الكهرباء والماء القطرية 1.1% بعدما أعلنت الشركة اليوم أنها حققت زيادة قدرها 8.8% في صافي ربحها في الربع الثالث من العام.

وحققت شركة المرافق العامة التي تديرها الدولة أرباحا بلغت 454 مليون ريال (124.7 مليون دولار) في ثلاثة أشهر حتى 30 سبتمبر/أيلول بينما كانت المجموعة المالية-هيرميس قد توقعت ربحا قدره 403.7 مليون ريال وتوقع إتش.إس.بي.سي ربحا 422 مليون ريال.

ورغم اعتماد اقتصادات دول الخليج بدرجة كبيرة على عائدات النفط إلا أن حكومات المنطقة التي لديها سيولة مالية وفيرة تحوز احتياطيات كبيرة يمكن أن تستخدمها لدعم الإنفاق خلال فترة طويلة من انخفاض أسعار النفط ولذا فمن غير المرجح أن يسبب تراجع النفط أضرارا كبيرة للمنطقة.

وحقق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية أفضل أداء بين مؤشرات أسواق الأسهم في المنطقة بصعوده 2.3%. وكان سهما مصرف الراجحي والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) الداعمين الرئيسيين للمؤشر بصعودهما 2.4 و2.2% على الترتيب.

وقفز سهم المراعي أكبر شركة لمنتجات الألبان في منطقة الخليج 8.1% بعدما أعلنت أمس زيادة قدرها 13.4% في صافي ربح الربع الثالث.

من جهة أخرى يمكن أن تستفيد بعض الشركات من انخفاض أسعار النفط مثل شركات المعادن التي تستهلك الطاقة بكثافة والشركات المنتجة لمواد البناء.

واستمرت عمليات جني الأرباح في البورصة المصرية حيث هبط مؤشرها الرئيسي 0.5%. وارتفع المؤشر 34% منذ بداية العام محققا ثاني أفضل أداء بين مؤشرات أسواق الأسهم في المنطقة بعد مؤشر دبي الذي صعد 40% في الفترة نفسها.

ورغم أن مصر يمكن أن تستفيد بشكل عام من انخفاض أسعار النفط باعتبارها دولة مستوردة للطاقة إلا أن بعض المستثمرين أبدوا قلقهم من أن هبوطا لفترة طويلة ربما يجعل دول الخليج أقل استعدادا لمواصلة دعمها المالي السخي للقاهرة.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

دبي.. ارتفع المؤشر 1.9% إلى 4709 نقاط.

أبوظبي.. ارتفع المؤشر 1% إلى 4947 نقطة.

السعودية.. ارتفع المؤشر 2.3% إلى 10378 نقطة.

قطر.. ارتفع المؤشر 0.5% إلى 13478 نقطة.

مصر.. تراجع المؤشر 0.5% إلى 9115 نقطة.

الكويت.. تراجع المؤشر 0.2% إلى 7557 نقطة.

سلطنة عمان.. تراجع المؤشر 1.6% إلى 7199 نقطة.

البحرين.. تراجع المؤشر 0.1% إلى 1465 نقطة.

 

المصدر | رويترز