الجمعة 26 ديسمبر 2014 10:12 م

كشف مواطن جزائري عن ملابسات اعتقاله لثمانية أشهر في الإمارات بدء من مارس/آذار الماضي، مؤكدا تعرضه خلالها للتعذيب الجسدي ومنعه من السفر.

وأضاف المواطن الجزائري ويدعى «إبراهيم عديد» فى تسجيل بثه على موقع التواصل الاجتماعي «يوتيوب» أن الجميع وقف ضده في الإمارات ووقفوا إلى جانب الكفيل.

وقال «عديد» أنه تعرض لمؤامرة كان يقف وراءها الكفيل السابق «يعقوب يوسف» بالتواطؤ مع  مكتب الشهر العقاري وجهات أمنية.

ووجه رساله إلى الرأى العام الجزائرى و كل حر في العالم مشيرا إلى أن الكفيل حاول نهب أمواله وعندما لم يستطع حولها لانتقام بهذا الشكل، لافتا إلى أنه تم الاعتداء عليه جسديا في مكتب قريب من مركز شرطة الغرب وتلقى العلاج في أحد المستشفيات و تسلم تقرير طبي يثبت هذا الاعتداء.

ولفت الجزائري إلى أنه عندما كان يجلس مع الضابط لتقديم البلاغ جاء الضابط اتصال من مجهول يسأل عن حالته، وهل هو مصاب أم لا فأجابه الشرطي نعم مصاب ثم انسحب.

وأكد «عديد» أنه ظل ينزف 4 ساعات، وحاول شرطي اقناعه وإثنائه عن تقديم البلاغ، ثم وجهوا له تهمة تزوير في أوراق رسمية - التقرير الطبي.

واتهم الجزائري في التسجيل سلطات الإمارات بنهب أمواله والاعتداء عليه جسديا ومنعه من السفر بعد اعتقاله في مارس 2014 فى مكان مجهول، مشيراً إلى أنه أبلغ عدد من المنظمات الدولية للتضامن معه وأضرب على الطعام ليتم الإفراج عنه، وأضاف أنهم يستعدون لاعتقاله مجدداً لأنه رفض السكوت عن حقوقه، لافتا إلى أنه لن يسكت على حقوقه حتى  يرى جميع المشاركين بما وصفها «المهزلة» في المحاكم الدولية.

المصدر | الخليج الجديد