الأربعاء 14 فبراير 2018 08:02 ص

اعتقل الأمن المصري، ليل الأربعاء، المرشح الرئاسي السابق رئيس حزب «مصر القوية»، «عبدالمنعم أبو الفتوح»، عقب عودته لمصر من بريطانيا، بحسب تدوينة على «فيسبوك» لنجله «حذيفة»، الذي تحدث عن اعتقال 6 آخرين من قيادات الحزب الذين أفرج عنهم لاحقا.

وتم اعتقال «أبو الفتوح» وقيادات الحزب من منزل الأول في التجمع الخامس (شرق القاهرة).

وبحسب نجل «أبو الفتوح»، فإن قائمة المعتقلين من قيادات «مصر القوية» شملت: نائب رئيس الحزب «أحمد سالم»، وعضو هيئته العليا «أحمد إمام»، وأمينه العام السابق عضو المكتب السياسي «أحمد عبدالجواد»، والبرلماني السابق «عبدالرحمن هريدي»، وعضوي المكتب السياسي «محمد عثمان»، و«تامر جيلاني».

وفي وقت لاحق، قال عضوي المكتب السياسي «محمد عثمان» عبر حسابه على «فيسبوك» إنه تم الإفراج عن جميع قيادات الحزب الذين اعتقلوا مع «أبو الفتوح»، مشيرا إلى أن أجهزة الأمن أبقت على «أبو الفتوح» رهن الاعتقال.

وكان النائب العام المصري المستشار «نبيل صادق» تلقى، الإثنين الماضي، بلاغا ضد «أبو الفتوح»، بتهمة التطاول والإساءة للرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي».

وقال مقدم البلاغ «سمير صبري»، إن «رئيس حزب مصر القوية ظهر على قناة معادية (الجزيرة)، وتعمد نشر أخبار كاذبة والاستقواء بالخارج والإساءة للقضاء المصري».

وأضاف «صبرى»، أن «أبو الفتوح» أطلق عدة تصريحات منها «النظام انزعج من تحركات المعارضة خلال الفترة الأخيرة، النظام عصف برئيس منتخب واختطفه ووضعه في السجن، والسيسي يحكم بمنطق يا أحكمكم يا أقتلكم، لم أترشح في السباق الرئاسي لقناعتي بعدم وجود انتخابات من الأساس».

وفي منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن «أبو الفتوح»، اعتذاره عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، التي ستنطلق أولى جولاتها التصويتية في مارس/آذار المقبل.

وقال، حينها، إنه في ظل هذه الظروف لن يكون بمقدوره خوض الانتخابات «أعتذر لمن طالبوني بالترشح».

وقبل أيام اعتقل «محمد القصاص» نائب «أبو الفتوح»، وتقرر حبسه 15 يوما في قضية اعتبرها مراقبون، سياسية، وجاءت ردا على إعلان حزب «مصر القوية» مقاطعة انتخابات الرئاسة.

واعتبر «أبو الفتوح» ما حدث مع نائبه «محمد القصاص»، بأنه «جنون يفوق ما يحدث في جمهوريات الموز»، مطالبا بالإفراج عن المعتقلين ووقف الزج بالأبرياء في السجون.