الأربعاء 25 فبراير 2015 07:02 ص

أجرى الأمير «محمد بن نايف» ولي ولي العهد السعودي وزير الداخلية مباحثات مع وزير الدفاع البريطاني «توم فالون» بالعاصمة البريطانية لندن.

واستعرض الجانبان تعزيز تعاون المملكتين في المجالات العسكرية والأمنية وطرح وجهات النظر في الرياض ولندن في قضايا إقليمية ودولية، وخاصة الأزمات التي تشهدها المنطقة في سوريا واليمن وليبيا.

وكان الأمير «محمد بن نايف» قد وصل إلى العاصمة البريطانية لندن أمس الثلاثاء في زيارة رسمية إلى المملكة المتحدة يلتقي خلالها كبار المسؤولين في الحكومة البريطانية لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات السياسية والأمنية والمستجدات الإقليمية والعالمية والأوضاع في المنطقة.

وكان في استقبال «بن نايف» في مطار هيثرو الدولي الأمير «محمد بن نواف بن عبد العزيز» سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، ووزيرة الداخلية البريطانية «تيريزا مي»، ورئيس جهاز الاستخبارات البريطانية «أليكس يانقر»، وعدد من أعضاء سفارة المملكة في لندن والملاحق المعتمدون.

والتقي «بن نايف»، مساء أمس، وزير الخارجية «فيليب هاموند»، الذي أقام له حفل عشاء بحضور مسؤولين بريطانيين.

ويضم الوفد الرسمي المرافق للأمير«محمد بن نايف» كلا من رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ «خالد بن علي الحميدان» ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن «عبد الرحمن بن صالح البنيان»، ووزير التجارة والصناعة الدكتور «توفيق بن فوزان الربيعة»، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور «سعد بن خالد الجبري»، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور «عادل بن زيد الطريفي»، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور «نزار بن عبيد مدني».

وكان ولي العهد البريطاني الأمير «تشارلز» قد استعرض في 11 فبراير/شباط الجاري، في الرياض مع ولي ولي العهد وزير الداخلية الأمير «محمد بن نايف»، مجمل التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية أنذاك إن الأمير «تشارلز» التقى في مقر إقامته بالعاصمة الرياض الأمير «محمد بن نايف»، وتم خلال اللقاء بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني، «ديفيد كاميرون»، قد كشف أن بلاده تلقت معلومات استخبارية من الرياض ساهمت في إنقاذ مئات من البريطانيين في المملكة المتحدة، دون أن يقدم المزيد عن طبيعتها وتوقيتها.

وأشار إلى أن زيارته وولي عهد بريطانيا الأمير «تشارلز» إلى الرياض لتقديم واجب العزاء في الملك «عبدالله بن عبدالعزيز»، وتنكيس الأعلام البريطانية فوق البنايات الحكومية حدادا على وفاته، جاءا في سياق العلاقات القوية بين البلدين.