الاثنين 8 يوليو 2019 03:09 م

نظّم صحفيون مصريون، لليوم الثاني على التوالي اعتصامًا رمزيًا لمدة 3 ساعات، تضامنًا مع زملائهم المعتقلين على خلفية القضية رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة والمعروفة إعلامياً بـ"خلية الأمل".

ورفع المعتصمون لافتات كتبوا عليها "الصحافة مش جريمة" و"الحرية للصحفية آية علاء" و"معتصمون داخل نقابتنا تضامنا مع زملائنا المعتقلين".

وأعلنت لجنة الدفاع عن المظلومين واللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية والعمالية كامل تضامنهما مع الصحفيين.

واتهم في القضية قضية رقم 930  كل من النائب البرلماني السابق وعضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي "زياد العليمي"، والصحفي "حسام مؤنس"، منسق حملة المرشح الرئاسي السابق "حمدين صباحي"، والصحفي والناشط في مجال الدفاع عن الصحفيين والحريات "هشام فؤاد"، والناشط العمالي "أحمد تمام"، والكاتب والخبير الاقتصادي "عمر الشنيطي"، بالإضافة إلى رجلي الاعمال "أسامة العقباوي"، و"مصطفى عبد المعز". 

وجهت النيابة سبعة اتهامات إلى المعتقلين في القضية، وهي: "الانضمام إلى جماعة إرهابية أنشئت على خلاف أحكام القانون، وتمويل تلك الجماعة لمساعدتها في تنفيذ أغراضها، والتنسيق مع أعضاء الجماعة الهاربين لمحاربة الدولة وإسقاطها، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التحريض ضد الدولة، والدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها".

وكذلك وجّهت إليهم تهم "نشر أخبار كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد، بقصد تكدير السلم العام، والتخطيط لضرب الاقتصاد القومي"، وذلك على خلفية اعتقالهم بزعم تورطهم في قضية تحمل اسم "خلية الأمل"، وشروعهم في تمويل مخطط عدائي بالاشتراك مع قيادات في جماعة "الإخوان المسلمين" بالخارج، على الرغم من انتمائهم إلى تيارات ليبرالية ويسارية متباينة.

وقررت النيابة حبسهم جميعًا 15 يومًا على ذمة التحقيق.

وفي وقت سابق، قال عدد من المحاميين الذين حضروا جلسات التحقيق إن الأوراق والأحراز التي واجهت بها نيابة أمن الدولة العليا المتهمين، لم توضح من قريب أو بعيد دلائل اتهامهم بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين، على عكس ما جاء في بيان وزارة الداخلية الذي اتهمهم بإنشاء مسارات للتدفقات المالية الواردة من الخارج بطرق غير شرعية وبالتعاون مع شخصيات "إخوانية" مثل "محمود حسين" و"علي بطيخ".

يذكر أن هذه الحملة جاءت بعد ساعات من القبض على مدير المنتدى المصري لعلاقات العمل الحقوقي "حسن بربري" من منزله، من قبل أفراد تابعين لجهاز الأمن الوطني، رغم كونه مهتما فقط بحقوق العمال ولا يمارس أي عمل سياسي أو حزبي.

لكن نيابة أمن الدولة ضمت "بربري" للقضية نفسها وواجهته بالاتهامات ذاتها.

الحرية لآية علاء

وظهرت "آية علاء حسني"، زوجة الصحفي "حسن القباني"، في نيابة أمن الدولة، السبت 29 يونيو/حزيران، على ذمة القضية رقم 640 لسنة 2018 لاتهامها بالتواصل مع قنوات إخبارية على خلفية الحديث عن قضيته أثناء اعتقاله في سجن العقرب.

جاء ظهور "آية" بعد اختفاء 12 يوماً منذ توقيفها أثناء ذهابها إلى تأدية واجب العزاء لأسرة الرئيس المصري الدكتور "محمد مرسي" في مدينة الشيخ زايد، وتقرر حبسها 15 يومًا على ذمة القضية.

وفي السياق، تقدم عشرات الصحفيين بشكوى لمجلس النقابة ضد جريدة "اليوم السابع" وعدد من الصحف والمواقع الإخبارية والقنوات الفضائية للمطالبة بالتحقيق معهم في ما نشروه بحق زملائهم في قضية الأمل.

المصدر | الخليج الجديد+ العربي الجديد