السبت 13 يوليو 2019 09:53 م

قال مساعد الرئيس الأمريكي، والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية، "جيسون غرينبلات"، إن "صفقة القرن"  لا تتعامل مع مصطلح "حل الدولتين"، وتركز على قضايا مسكوت عنها، مثل الحل لوضع غزة، والتعامل مع فصائل، مثل حركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وشدد على أن "صفقة القرن" ستكون "واقعية"، مؤكدا أنها لا تستخدم مصطلح "حل الدولتين" أو "المستوطنات"، على حد وصفه.

جاء ذلك خلال حوار أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط"، ونشرته السبت، حيث كشف المسؤول الأمريكي خلاله بعض الملامح حول الشق السياسي لخطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميًا بـ "صفقة القرن".

وأوضح: "نحن لا نستخدم هذه العبارة (حل الدولتين)، واستخدام هذه العبارة يؤدي إلى لا شيء، ولا يمكن حل صراع معقد مثل هذا الصراع بشعار مكون من كلمتين".

وفي إجابته على سؤال حول عن مصير نحو 400 ألف إسرائيلي يعيشون في مستوطنات في الضفة الغربية، قال المسؤول الأمريكي: "أفضل (استخدام) لفظ الأحياء أو المدن لأنها كذلك، ولأن كلمة مستوطنات هي مصطلح تحقير يتم استخدامه بشكل متحيز لوضع إصبع على جانب واحد من الصراع".

وتابع: "فيما يتعلق بكيفية حل هذا الأمر (المستوطنات المقامة في الضفة الغربية) سيتم توضيحه في الخطة السياسية".

ولفت "غرينبلات" إلى أن خطة السلام الأمريكية تركز على أمور بينها "التعامل مع جماعات مثل حماس، والجهاد الإسلامي الفلسطيني"، معتبرا أن هذه الأمور "تعد من أكبر العقبات التي تحول دون تحسين حياة الفلسطينيين، والقليل يتحدث عنها".

ورفض مساعد الرئيس الأمريكي، ذكر تفاصيل حول ما تورده الخطة بشأن تبادل الأراضي، ووضع القدس، واللاجئين، والمستوطنات.

وقال في هذا الصدد: "هذه عملية حساسة ولا يوجد سبب لإعلان شيء يسمح للأشخاص الذين يعارضون الخطة بالبدء في إفسادها".

وأشار "غرينبلات" إلى أن الرئيس الأمريكي لم يتخذ بعد قرارا حول توقيت إعلان الخطة التي ستأتي في 60 صفحة.

وبالنسبة لتعامل "صفقة القرن" مع قضية اللاجئين الفلسطينيين، قال "غرينبلات": "يجب أن يكون هناك شيء واقعي، ولا يمكن الوفاء بالوعود التي قدمت لهم من قبل".

وتابع: "ما نقدمه هو شيء جديد ومثير بالنسبة لهم (الفلسطينيين). والأمر يعتمد على ما إذا كان الجانبان (الفلسطيني والإسرائيلي) على استعداد للتفاوض والوصول إلى خط النهاية".

واستبعد المبعوث الخاص للمفاوضات الدولية، أن تقدم واشنطن أي ضمانات للفلسطينيين في الشق السياسي من خطة السلام، بعد مقاطعة السلطة الفلسطينية ورشة البحرين الاقتصادية أواخر حزيران/ يونيو الماضي.

وقال في هذه الصدد: "نحن لا نقدم أي ضمانات بخلاف الجهود المخلصة لحل الموانع ولا نستطيع دفع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات، وما ينبغي أن يجعلهم يعودون إلى الطاولة (الفلسطينيون) هو عندما يرون الخطة السياسية التي سيتم ربطها بالخطة الاقتصادية".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات