الأربعاء 17 يوليو 2019 11:52 م

رفضت تركيا، قرار الولايات المتحدة، إخراجها من برنامج مقاتلات "إف35"، ردا على امتلاك أنقرة منظومة الدفاع الروسية "إس 400".

وقالت الخارجية التركية، في بيان، الأربعاء، إن "هذه الخطوة أحادية الجانب، لا تنسجم مع روح التحالف ولا تعتمد على أي مبرر مشروع".

وأضاف البيان: "ندعو الولايات المتحدة إلى التراجع عن هذا الخطأ الذي سيلحق أضرارا لا يمكن إصلاحها بعلاقات البلدين".

وأشار البيان، إلى إعلان كل من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، والبيت الأبيض، عن بدء مرحلة إخراج تركيا من برنامج إنتاج مقاتلات "إف 35" بسبب شرائها المنظومة الدفاعية الروسية "إس 400".

وأوضح البيان أن "استبعاد تركيا من برنامج (إف 35) وهي أحد الشركاء الرئيسيين فيه أمر غير عادل، كما أن الزعم بأن منظومة (إس-400) ستلحق الضعف بطائرات (إف 35) لا أساس له من الصحة".

وتابع البيان التركي: "ولعل عدم الرد على مقترحنا الخاص بتشكيل لجنة لبحث هذا الأمر يشارك فيها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لأبرز مؤشر على تحامل الولايات المتحدة، وعدم رغبتها في حل هذه المسألة بنوايا حسنة في إطار أبعادها".

وشدد البيان على ضرورة قيام الولايات المتحدة، بإظهار الأهمية التي توليها لصداقة تركيا، بالأفعال، وليس بالأقوال فحسب، لا سيما من خلال دعمها في مواجهة تنظيمات "الدولة الإسلامية"، و"بي كا كا/ب ي د/ي ب ك"، و"فتح الله غولن".

كما لفت البيان إلى أنه "لمن المهم بمكان الالتزام بحالة التفاهم التي شهدها اللقاء الذي جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش قمة مجموعة العشرين بمدينة أوساكا اليابانية".

وبينما تقول الولايات المتحدة إن منظومة الدفاع الروسية غير متوافقة مع أنظمة الناتو، ويمكن أن تؤدي إلى سرقة موسكو معلومات حساسة من نظام تشغيل طائرات "إف-35"، اقترحت تركيا تشكيل مجموعة عمل مشتركة لإجراء دراسة تقنية حول مدى الضرر الذي يمكن أن تلحقه "إس-400" الدفاعية بأنظمة الحلف.

وكانت أنقرة قد أكدت، في وقت سابق، أن تقييما فنيا سابقا لها خلص إلى أنه لا صحة للمخاوف الغربية والأمريكية من نصب "إس-400" على الأراضي التركية، مشيرة إلى أن دولا أخرى تابعة للناتو تمتلك نسخا من المنظومة الروسية.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول