أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بأنه تم توجيه اتهامات إلى رجل الأعمال اللبناني الأمريكي "جورج نادر"؛ أحد مساعدي حملة الرئيس "دونالد ترامب" الانتخابية، والمستشار السابق لولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، بجلب صبي أوروبي يبلغ من العمر 14 عاما إلى الولايات المتحدة بهدف استغلاله جنسيا.

وذكرت الصحيفة، عبر تقرير، أن "نادر"؛ الشاهد الرئيس في تحقيق المستشار الخاص السابق "روبرت مولر"، بشأن مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، أنكر التهم الموجهة إليه في محكمة فيدرالية بولاية فرجينيا الأمريكية، الجمعة.

ومن المقرر عقد جلسة المحاكمة المقبلة لـ"نادر" في 30 سبتمبر/أيلول المقبل.

ورفض القاضي "ليوني برينكيما" الإفراج عن "نادر" بكفالة، مشيرا إلى "طبيعة التهم وصلاته الخارجية الواسعة".

كما رفض محامي "نادر" الإدلاء بتصريح للصحيفة حول القضية.

وفقاً للائحة الاتهام، فإن "نادر" قام، في فبراير/شباط 2000، بإحضار طفل يبلغ من العمر 14 عاما من أوروبا إلى الولايات المتحدة عبر مطار دالاس الدولي، ونقله إلى منزله في واشنطن لممارسة الجنس.

وفي المحكمة، أشار مساعد المدعي العام "جاي برابهو" إلى أن الشاهد في القضية من جمهورية التشيك قد يحضر للشهادة.

والشهر الماضي، تم إيقاف "نادر"؛ البالغ من العمر 60 عاما ، في مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك.

وقالت السلطات، في التهم الأولية المرفوعة ضده، إنّه حمل صورا إباحية لأطفال عندما وصل إلى الولايات المتحدة قادما من دبي، في يناير/كانون الثاني 2018.

وتم العثور على مقاطع فيديو لقُصّر على أحد الهواتف التي أعطاها "نادر" لوكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" الذين يعملون لصالح "مولر"؛ حيث أوقفوا "نادر" عندما وصل إلى دالاس في يناير/كانون الثاني 2018، لاستجوابه، كجزء من التحقيق الروسي.

وتمت مقابلة "نادر" من قبل وكلاء "إف بي آي"، في المطار، الذين تولوا البحث في أحد أجهزة "آيفون" الثلاثة الخاصة به لأسباب لا علاقة لها باستغلال الأطفال في المواد الإباحية. لكن السلطات عثرت في هاتفه على 12 مقطع فيديو جنسيا؛ يظهر فيها أولاد تتراوح أعمارهم بين 2 و14 عاما تقريبا، وفقا لوثائق المحكمة.

المصدر | الخليج الجديد + واشنطن بوست