الاثنين 22 يوليو 2019 04:59 م

 تدرس بريطانيا إرسال غواصة تعمل بالوقود النووي وقوة من مشاة البحرية الملكية البريطانية "كوماندوز" إلى الخليج؛ لتعزيز حضورها العسكري في المنطقة، وذلك على خلفية احتجاز إيران ناقلة نفط تابعة لها.

وقالت صحيفة "ذا صن" البريطانية في تقرير لها، اليوم الإثنين، إن لجنة الطوارئ البريطانية "كوبرا" (حكومية) تدرس في الوقت الحالي تنفيذ الخطوة السابقة.

ولفتت إلى أن "الغواصة البريطانية المزمع إرسالها من فئة آستيوت، وهي تبحر حاليا في المياه الدولية، ويمكن أن يتم توجيهها إلى منطقة الخليج خلال أيام".

وأضافت الصحيفة أن لجنة الطوارئ ناقشت هذه التحركات في اجتماعات طارئة بعد عملية احتجاز سفينة "ستينا إمبيرو" البريطانية يوم الجمعة، وهي في طريقها إلى السعودية بطاقمها المكون من 23 فردا.

وأوضحت الصحيفة، أن القادة العسكريين اختاروا الغواصة الذرية "آستيوت" بسبب الخطر الذي تشكله الغواصات الإيرانية من فئة "يونو"، ونقلت عن القائد البحري المتقاعد "توم شارب" قوله إن "هذا النوع من الغواصات الإيرانية يشكل تهديدا خاصا".

وأضاف "شارب"، أن "الغواصات الإيرانية عادة ما تختبئ تحت سطح المياه مباشرة، وأنها مزودة بطوربيدات ثقيلة الوزن قادرة على تدمير سفينة بحرية، وربما حاملة طائرات".

ويوجد لبريطانيا حاليا سفينة حربية واحدة في المنطقة، هي السفينة الملكية "مونتروز" في الخليج لتغطية المضيق البالغ طوله 90 ميلا.

وكشفت الصحيفة أن بريطانيا سحبت في أبريل/نيسان الماضي، طائرتي هليكوبتر من طراز Royal Navy Wildcat، كانتا متمركزتين في عمان في مهمة مراقبة الأنشطة العدائية الإيرانية، وقالت حينئذ إنه لم تعد هناك حاجة لوجودهما.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات