الأربعاء 31 يوليو 2019 06:31 ص

(#السعوديه_تكتشف_خيانه_الامارات).. بهذه الكلمات دشن سعوديون وخليجيون وسما، الأربعاء، احتل صدارة تريند المملكة، للتفاعل مع الخطوات الإماراتية التي حدثت خلال الأسابيع الماضية، واعتبرت انتكاسا للتحالف مع السعودية حول قضايا إقليمية وخليجية شديدة الأهمية.

وجاء اللقاء الذي جمع وفدا عسكريا إماراتيا بنظيره الإيراني في طهران، الثلاثاء، ليكون التطور الذي أدهش كثيرا من السعوديين، ودفع بعضهم إلى تدشين الوسم للتعبير عن الغضب وخيبة الأمل مما فعلته أبوظبي، خاصة أن الزيارة الإماراتية لإيران جاءت بعد أيام من انسحابها الجزئي المفاجئ من اليمن.

وهو الأمر ااذي اعتبره ناشطون ضربات متتالية من ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" لمقتضيات التحالف مع السعودية وولي عهدها "محمد بن سلمان".

ومثلت تصريحات قائد سلاح خفر السواحل الإماراتي في إيران، صدمة لكثير من السعوديين، حيث تغزل في الأسلوب الإيراني لحماية الحدود وتحقيق الأمن للبلاد، معتبرا أن الإمارات تريد استلهام تلك التجربة، في تصريحات اعتبرها البعض تمثل دفئا صادما بين أبوظبي وطهران في تلك المرحلة الحساسة التي وصلت فيها المواجهة بين السعودية وإيران وحلفائها إلى نقاط متقدمة.

واختار سعودي أن يستدعي أبياتا من الشعر تعبر عن صدمته في الإمارات بعد ما حدث مؤخرا، معتبرا أن "إكرام اللئيم" عواقبه وخيمة.

وأورد البعض، ساخرين، ردة فعل محتملة لولي العهد السعودي، حيث سيقدم، برأيهم، على استدعاء مطربين للغناء ضد الإمارات، كما فعل مع قطر، إبان الأزمة الخليجية، حينما ظهرت الأغنية المثيرة للجدل "علم قطر"، والتي تم إنتاجها على عجل بأوامر من الديوان الملكي السعودي.

واستمر آخرون في السخرية مما حدث، رابطين ما اعتبروها خيانة "بن زايد" لصديقه "بن سلمان"، بـ"اليوم العالمي للصداقة"، والذي وافق الثلاثاء 30 يوليو/تموز الجاري.

واستدعى ناشطون مداخلة هاتفية سابقة مع قناة "روسيا اليوم" للأكاديمي السعودي المقرب من جهاز الإستخبارات في المملكة "أنور عشقي"، كشف فيها أن الإمارات هي من أدخلت ميليشيا "الحوثي" إلى صنعاء للقضاء على الإخوان هناك، وأن السعودية كانت شريكة في الأمر، معتبرا أن "الإمارات هي مخلب إيران بالمنطقة".

وأعاد مغردون التذكير بأحد المطالب الـ 13 لدول الحصار من قطر واشتراطها تنفيذها جميعا لرفع الحصار، وأبرزها وقف التعامل الدبلوماسي القطري مع إيران.

بدورهم، انتفض الذباب الإلكتروني السعودي، محاولا استدراك الموقف، واعتبار أن الوسم الذي احتل صدارة تريند المملكة ما هو إلا محاولة قطرية للإيقاع بين الرياض وأبوظبي.

يذكر أن اجتماع وفد خفر السواحل الإماراتي بنظيره الإيراني في طهران، الثلاثاء، التئم في وقت أشار فيه أكثر من مسؤول إيراني، خلال الفترة الأخيرة، إلى أن دولة الإمارات ترسل وفودا تحمل رسائل إيجابية إلى إيران، لحل التوتر بين البلدين.

وقبل نحو أسبوعين، ألمح وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" في مقابلة تليفزيونية، إلى أن شيئا ما يتحرك خلف الكواليس بين طهران وأبوظبي، قائلا: "إن هناك مؤشرات على أن الإمارات بصدد اتخاذ سياسات جديدة في المنطقة، وهذا يصب في مصلحة حكومتها".

 كما أن المستشار السابق في وزارة الدفاع الإيرانية "أمير موسوي" كشف أخيرا أن مسؤولين إماراتيين زاروا طهران، وأن زياراتهم لا تزال متواصلة، قائلا إن "المباحثات بين الطرفين جارية، وثمة مؤشرات حول احتمال حدوث تقارب ما".

وخلال الفترة الأخيرة، أقدمت الإمارات على سحب بعض قواتها العسكرية من اليمن، في خطوة قُرأت على أنها تعكس رغبة إماراتية في التهدئة مع إيران.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات