الثلاثاء 6 أغسطس 2019 10:48 ص

جدد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" على ضرورة العملية العسكرية شرقي الفرات في سوريا، وذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وأنقرة.

وقال "أردوغان" خلال كلمته أمام السفراء الأتراك في أنقرة: "إذا لم تفعل تركيا ما هو لازم في شمال سوريا اليوم فستدفع ثمنا غاليا لاحقا".

وشدد الرئيس التركي على اعتزام بلاده إطلاق عملية جديدة ضد وحدات حماية الشعب الكردية في وقت قريب جدا.

وأكد "أردوغان" أن "لتركيا الحق في القضاء على كافة التهديدات لأمنها القومي، سننقل العملية التي بدأت (بعمليات سابقة داخل سوريا) إلى المرحلة التالية في وقت قريب جدا".

وجاءت تصريحات "أردوغان" في أعقاب اعتبار وزير الدفاع الأمريكي "مارك إسبر" أي عملية تركية في شمال سوريا "غير مقبولة"، وأن الولايات المتحدة ستمنع أي توغل أحادي الجانب.

واعتبر وزير الدفاع الأمريكي أن أي توغل أحادي من شأنه أن يؤثر على المصالح المشتركة للولايات المتحدة وتركيا وقوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا.

وأكد "إسبر" أن الولايات المتحدة لا تعتزم التخلي عن قوات سوريا الديمقراطية، لكنه لم يصل إلى حد تقديم ضمانات بأن الولايات المتحدة ستحميها في حال تنفيذ تركيا عملية عسكرية.

وتعتبر أنقرة "وحدات حماية الشعب الكردية" فرعا من "حزب العمال الكردستاني" الذي يقود تمردا في تركيا منذ عام 1984.

وبدعم من الولايات المتحدة خلال السنوات الأربع الماضية، انتزعت الوحدات الكردية السيطرة على مساحات واسعة بشمال شرق سوريا من تنظيم "الدولة الإسلامية".

والإثنين، بدأت الجولة الثانية من المباحثات بين مسؤولين عسكريين أمريكيين وأتراك في أنقرة بشأن إقامة "منطقة آمنة" شمالي سوريا.

وكانت الجولة الأولى قد انعقدت في 23 يوليو/تموز الماضي في مقر الوزارة الدفاع التركية، لكنها لم تتوصل إلى حل للنقاط الخلافية بين الجانبين.

وأكدت أنقرة في عدة مناسبات أنها ستضطر لإقامة منطقة آمنة شمالي سوريا، في حال عدم التوصل لتفاهم مع الولايات المتحدة بهذا الخصوص.

وفي وقت سابق، هددت وحدات الشعب الكردية بالتفاهم مع النظام السوري ليرسل قوات عسكرية إلى الحدود لحمايتها، في حال تخلت عنها الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

المصدر | الخليج الجديد