الخميس 29 أغسطس 2019 06:30 ص

كشف تقرير لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن ما يقرب من 300 شبل يتم تهريبهم من الصومال سنويًا، إلى الأثرياء في الخليج، ما يهدد هذه الفهود بالانقراض.

والأربعاء، ألقت السلطات الصومالية، القبض على أحد مهربي أشبال الفهود من الصومال، قبل تهريب 3 أشبال، يبلغ عمر الواحد بضعة أسابيع إلى أثرياء دول الشرق الأوسط، عبر خليج عدن إلى شبه الجزيرة العربية.

وحسب منظمة الحفاظ على الفهود "CCF"، هناك فإن صغار الفهود تمر برحلة محفوفة بالمخاطر على متن قوارب داخل صناديق ضيقة ومحكمة أو صناديق من الورق المقوى، تبدأ من إقليم أرض الصومال عبر خليج عدن إلى شبه الجزيرة العربية، فيموت 2 من كل 3 أشبال في نهاية الرحلة.

وتحذر عالمة الأحياء الأمريكية ومؤسسة "CCF"، "لورى ماكر"، من استمرار تهريب أشبال الفهود، الذي سيؤدي في النهاية إلى انقراضهم خلال سنوات قليلة، موضحة أن الفهود الكبيرة هي الأكثر تعرضًا للانقراض في أفريقيا.

وتقول "ماكر"، إن عدد الفهود المتبقية في الحياة البرية وصل إلى أقل من 7500 فهد، تم بيع ألف منهم إلى أسر دول الخليج من بينهم السعودية والإمارات، في عمليات بيع غير قانونية عبر الإنترنت.

وتضيف، أن الفهود أصبحت رمزًا للثراء ووسيلة تنافسية للأغنياء، يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي كمقتنيات كمالية.

شبكة "سي إن إن"، نقلت عن بعض الخبراء البيطريين بدول الخليج، أن حبس الفهود في المنازل والقصور يؤدي إلى وفاتهم، فباعتبارها أسرع الثدييات في العالم، فهي بحاجة إلى مساحات واسعة بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي خاص، لا يعرفه أغلب البيطريين، كما أنهم لا يعرفون الطرق الصحيحة لرعايتهم، فبالتالي يموت غالبية الفهود في غضون عام أو عامين.

وأضاف بعضهم، أنهم رأوا الفهود تعاني من اضطرابات التمثيل الغذائي والجهاز الهضمي، لأن الناس لا يعرفون ما الذي يجب أن يطعمونها، وأخرى تعاني من الأمراض المرتبطة بالضغط والسمنة بسبب الحبس.

وأوضحوا أن الفهود نوع حساس ومعرض بشكل كبير للإصابة بالأمراض المعدية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات