الجمعة 16 أبريل 2021 12:03 م

لقي مواطن سعودي مصرعه، متأثرا بإصابته، بعد هجوم أسد، كان يربيه داخل منزله، في حي السلي بالرياض.

ووفق ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد باشرت الجهات الأمنية الموقع بعد تلقيها بلاغا حول الحادث، وتعاملت مع الموقف حيث قامت باتخاذ اللازم.

ولفت الناشطون إلى أن الشاب لقي حتفه على يد الأسد الذي انقض عليه فور دخوله الاستراحة، وغرز أنيابه في جسده، ولم يخلصه منها سوى طلقات نارية في جسد الأسد، لكن الشاب فارق الحياة متأثرًا بإصابته.

وتصدر وسم يحمل اسم "أسد يقتل شاب"، أبرز الموضوعات التي أثارت تفاعلا بين الناشطين في "تويتر".

وقال بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي إن المتوفى شاب في 22 من عمره، كما تداول مستخدمون لقطات فيديو لأسد قتيل يعتقد أنه هاجم المواطن، بحسب الموقع.

ونشر الإعلامي بصحيفة الرياض السعودية، "فهد اللويحق"، مقطع فيديو بتعليق: "أسد قتل صاحبه نسأل الله أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته".

ووجه نصحية لمن يقتني الحيوانات المفترسة، قائلا إن "الأنظمة والتعليمات تمنع ذلك للأفراد، ولا تُمنح التراخيص إلا للجهات التابعة لإشراف حكومي والتي تستخدم المفترسات للأغراض التوعوية والأغراض العلمية كحدائق الحيوان والمراكز البحثية".

ولا تعتبر تربية الحيوانات المفترسة، قانونية في السعودية، عدا عن كونها خطرة على المربين والمجتمع، ومع ذلك تعتبر من أكثر الهوايات الغريبة انتشاراً، خاصة لدى الأثرياء.

وكثيرا ما حذرت هيئة الحياة الفطرية في السعودية، من أن تربية الحيوانات المفترسة في المنازل غير مسموح بها، وتهدد بملاحقة مربيها، والإعلان عن عقوبات تطالهم ونشرها للتنبيه في الصحف، وذلك بعد تكرار حوادث هروب بعض الحيوانات من أقفاصها، ونشر الرعب في الأحياء السكنية.

وتصدر الهيئة تصاريح بتربية الحيوانات المسموح بها والمعترف بتربيتها من خلال الأنظمة العالمية والمحلية، مثل الحمر الوحشية والغزلان والنعام، ولكنها لا تصدر تصاريح للحيوانات المفترسة.

المصدر | الخليج الجديد