الأربعاء 11 سبتمبر 2019 05:28 ص

طالب وزير الخارجية المصري "سامح شكري" بموقف عربي موحد في مواجهة إثيوبيا، بعدما طرح تفاصيل المفاوضات بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة، على الاجتماع الوزاري العربي بالجامعة العربية.

وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية "أحمد أبوالغيط" أن وزير الخارجية المصري عبّر عن النوايا المصرية الصادقة للتوصل إلى تفاهم مع إثيوبيا، في إطار مفاوضات سد النهضة، لكن "شكري" قال إن مصر لاحظت في الفترة الأخيرة تشدداً في الموقف الإثيوبي وبعض المراوغات وأن "الوضع ليس مريحاً". 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده "أبوالغيط" في ختام الدورة الـ152 لمجلس الجامعة العربية.

وأضاف "أبوالغيط": "من هنا جاء رد الفعل العربي المساند لمصر"، مشيراً إلى أن الموقف العربي جاء قوياً للغاية في تأييد المطالب المصرية السودانية.

وأوضح أن وزراء الخارجية العرب أكدوا أن الأمن المائي المصري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، واصفاً إحاطة وزير الخارجية المصري المجلس الوزاري بنتائج المفاوضات المصرية الإثيوبية حول سد النهضة تعد تطوراً مهماً للغاية، مضيفاً أن الوزير طرح الصورة، والصعوبات التي تواجه أزمة السد.

وأشار إلى أن الوزراء العرب عبّروا خلال أغلب مداخلاتهم عن تضامنهم الكامل مع مصر والسودان في حماية أمنهما المائي، ورحبوا بجهد مصر المستمر للتوصل إلى توافق يحقق المصالح المشتركة لمصر والسودان وإثيوبيا أيضاً.

وأضاف: "أيدوا الرؤية المصرية التي تتطلع لتكثيف المفاوضات الثلاثية وفقاً لإطار زمني مقبول للتوصل إلى اتفاق ملزم قانوناً يراعي مصالح الأطراف الثلاثة"، مشيراً إلى "أنها المرة الأولى التي أشهد فيها هذه الإحاطة المصرية للدول العربية".

ولفت إلى أنه منذ عام مضى كان هناك مؤتمر للمياه تحدث فيه كأمين عام للجامعة العربية، مشيراً إلى تأكيده أن الأمن القومي العربي في موضوع المياه يأخذ في حسبانه أمن كافة الأطراف العربية في كل الأنهار وليس نهر النيل فقط.

يشار إلى أنه من المقرر أن تستقبل أديس أبابا اجتماعاً سداسياً على مستوى وزراء المياه، والخارجية، لدول مصر والسودان وإثيوبيا في منتصف الشهر الجاري.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات