الأحد 15 سبتمبر 2019 05:57 ص

يتوافد صباح الأحد، نحو 7 ملايين ناخب تونسي إلى صناديق الاقتراع في 27 دائرة انتخابية داخل تونس، لاختيار رئيس جديد للجمهورية من بين 24 مرشحا للرئاسة.

ويشارك نحو 70 ألف عنصر أمني في تأمين عملية الاقتراع للانتخابات الرئاسية، بالإضافة إلى 32 ألف عسكري أعلنت عنهم وزارة الدفاع.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية "خالد حيوني" لوكالة الأنباء الألمانية، إن من بين 70 ألف عنصر أمني، ستتم تعبئة 50 ألفاً من أجل تأمين مراكز الاقتراع والمشاركة في نقل المواد الانتخابية، وحماية ومراقبة كل المرشحين خلال أنشطتهم وزياراتهم.

وأضاف أن 20 ألفاً سيؤمنون السير العادي لباقي المهام الأمنية بموازاة الموعد الانتخابي، بما في ذلك تأمين المنشآت العمومية والساحات العامة والتجارية وقطاع النقل والمستشفيات ومكافحة الإرهاب والجريمة.

كما سيتولى الأمن نقل صناديق الاقتراع إلى 27 مركز تجميع وفرز في أنحاء البلاد.

وفي اللحظات الأخيرة قبل الحسم بين المترشحين، أعلن كل من "سليم الرياحي" رئيس حزب "الوطن الجديد"، و"محسن مرزوق" رئيس حزب حركة "مشروع تونس" انسحابهما من السباق الرئاسي لصالح المترشح المستقل "عبدالكريم الزبيدي"، ما أثار تساؤلات حول التوافقات بين هذه الأطراف السياسية.

وتبدو حظوظ معظم المترشحين متقاربة، ما يجعل عنصر المفاجأة وارداً، رغم أن حظوظ بعض المترشحين تبدو أوفر من غيرهم؛ مثل "يوسف الشاهد" المترشح عن حركة "تحيا تونس"، و"عبد الفتاح مورو" مرشح حركة "النهضة"، و"عبدالكريم الزبيدي" المرشح المستقل المدعوم من 4 أحزاب سياسية (وهي: حزب "النداء"، وحزب "آفاق تونس"، وحزب "الوطن الجديد"، وحزب "مشروع تونس")، و"مهدي جمعة" مرشح حزب "البديل"، و"لطفي المرايحي" مرشح حزب "الاتحاد الشعبي الجمهوري".

وبحسب مراقبين، فمن المتوقع حدوث اختراقات انتخابية مهمة يقودها "نبيل القروي"، القابع في سجن المرناقية، وهو مرشح باسم حزب "قلب تونس".

ومن غير المستبعد أيضاً الانتقال إلى جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية في حال عدم فوز أي مرشح بنسبة تفوق 50% من أصوات الناخبين خلال الجولة الأولى.

وتضم قائمة الأسماء المرشحة للفوز بكرسي الرئاسة قيادات سياسية تمثل 17 حزباً سياسياً، و7 أسماء مرشحة بصفة مستقلة معظمها من سلك المحاماة والأطباء وعدد من الكفاءات الأخرى.

ولضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، فقد أعلنت مجموعة من المنظمات الحقوقية التونسية والدولية عن توجيه آلاف المراقبين للوقوف على مدى نزاهة هذه الإجراءات الانتخابية.

وفي حال عدم فوز أي مرشح بأغلبية الأصوات في الجولة الأولى، ستعقد الجولة الثانية في 13 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، أما الإعلان الرسمي عن الفائز بمنصب رئيس الجمهورية، فمن المنتظر أن يكون يوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات