الأحد 15 سبتمبر 2019 06:28 ص

قال السفير الأمريكي المكلف بمراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر "جون كوتون ريتشموند"، إن التعاون مع قطر في مكافحة الاتجار بالبشر يعد "الأقوى على الإطلاق".

جاء ذلك خلال زيارة "ريتشموند"، متحف مشيرب في الدوحة، التي ناقش خلالها تقرير الاتجار بالبشر لعام 2019 مع "حافظ علي" رئيس المتاحف في قطر، بحسب ما ورد في بيان للسفارة الأمريكية تداولته وسائل إعلام محلية، السبت.

والتقى السفير "ريتشموند" المسؤولين والمنظمات القطرية لمناقشة الجهود المبذولة لمكافحة الاتجار بالبشر في قطر ووضع حد له.

ويختص تقرير الاتجار بالبشر السنوي الذي تصدره وزارة الخارجية الأمريكية، بمراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر، ويصنّف الحكومات على أساس جهودها في مكافحة الاتجار بالبشر والحدّ منه.

وقال "ريتشموند": "إن معرض الرق المعاصر في متاحف مشيرب يبرز أهمية مكافحة الاتجار بالبشر في قطر، يرسم متحف بيت بن جلمود صورة واضحة عن اتجاهات الاتجار في قطر، ويلقي الضوء على هذه القضية لآلاف الزوار والمواطنين القطريين كل عام".

وأضاف: "تقف الولايات المتحدة إلى جانب قطر في جهودها لرفع مستوى الوعي العام، واتخاذ إجراءات لوقف جريمة الاتجار بالبشر، والتي لا تؤثر على بلدينا فحسب، بل تؤثر على كل بلد في العالم".

واعتبر أن "بيت بن جلمود" ومن خلال المبادرات المستمرة، "نأمل أن يواصل دوره للمساعدة في زيادة الوعي الاتجار بالبشر في قطر، وفي نهاية المطاف بذل جهود لحماية الضحايا".

وأكد أن التعاون الأمريكي مع قطر في مكافحة الاتجار بالبشر "هو الأقوى على الإطلاق"، حيث وقّعت الولايات المتحدة وقطر مذكرة تفاهم بشأن مكافحة الاتجار بالبشر في عام 2018، ومنذ ذلك الحين، عمل البلدان مع أكثر من 30 من المكاتب والمنظمات الشريكة المنفذة لتنفيذ أكثر من 10 مبادرات، بما في ذلك بناء القدرات، والتدريب، وتبادلات العلاقات، والمشاورات، وزيادة الوعي.

وكان القائم بالأعمال الأمريكي لدى الدولة قد حضر مؤتمر 30 يوليو/تموز حول "اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر"، الذي استضافته الحكومة القطرية، ومنظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة "ILO"، والذي تزامن مع افتتاح دار الإيواء الأول للنساء والرجال لضحايا الاتجار بالبشر "TIP" في قطر، ويعتبر افتتاح دار الإيواء مجرد واحد من عدة أهداف لمذكرة التفاهم

المصدر | الخليج الجديد