الأحد 15 سبتمبر 2019 04:41 م

قالت شبكة "سي إن إن"، إن البيت الأبيض ترك الباب مفتوحا أمام عقد لقاء محتمل بين الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ونظيره الإيراني "حسن روحاني" في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل، حتى بعد الهجمات التي استهدفت شركة "أرامكو" السعودية، أمس.  

ونقلت الشبكة الأمريكية رد مستشارة البيت الأبيض "كيليان كونواي" لبرنامج "فوكس نيوز صنداي"، على سؤال حول تغير موقف "ترامب" من الجلوس مع "روحاني" في ظل الظروف الحالية، قائلة: "الرئيس يبحث دائما خياراته".

وأضافت: "لم نعلن على الإطلاق الالتزام بهذا الاجتماع في الجمعية العامة للأمم المتحدة.. الرئيس قال للتو إن يبحث الأمر".

وأضافت: "عندما تهاجم المملكة العربية السعودية فأنت لا تساعد قضيتك كثيرا"، في إشارة إلي إيران.

وأشارت "كونواي" إلى أن "ترامب" لديه العديد من الخيارات المطروحة للقيام بها ردا على ما وصفته إدارته بالدور الإيراني في الهجمات التي استهدفت معملين للنفط بشركة "أرامكو" السعودية، أمس السبت.

ورفضت مستشارة البيت الأبيض، الحديث حول ما إذا كان هناك ضربة انتقامية للنفط الإيراني قيد الدراسة من الإدارة الأمريكية.

والسبت، اتهم وزير الخارجية الأمريكي، "مايك بومبيو" إيران بالوقوف وراء الهجوم على "أرامكو"، مستبعدا انطلاق الهجمات من اليمن، وقال إن طهران تقوم بدبلوماسية كاذبة.

وقال "بومبيو على "تويتر": "طهران وراء نحو 100 هجوم تعرضت لها السعودية في حين يتظاهر روحاني وظريف بانخراطهما في الدبلوماسية"، مشيرا إلى رئيس إيران ووزير خارجيتها.

وأضاف: "وسط كل تلك الدعوات لوقف التصعيد تشن إيران الآن هجوما غير مسبوق على إمدادات الطاقة العالمية".

وفي وقت سابق أكد وزير النفط السعودي، الأمير "عبدالعزيز بن سلمان"، أن الهجمات على منشأتي شركة "أرامكو" في بقيق وخريص عطلت إمدادات الخام للشركة بنحو 5.7 مليون برميل يوميا أو نحو 50 % من إنتاجها.

وقال الوزير إن جزءا سيعوض بالسحب من مخزونات النفط لدى "أرامكو".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات