قال وزير الداخلية التركي "سليمان صويلو"، إن الاتحاد الأوروبي رضي لنفسه أن يكون "مرشدا" لتنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي، من خلال قيامه بخلق الضجيج عقب عملية "نبع السلام" التركية.

جاء ذلك في كلمة له خلال الاجتماع السنوي لقادة "منتدى التعاون لخفر السواحل دول البحر الأسود" الخميس، في ولاية أنطاليا جنوب غربي تركيا.

وأوضح قائلا: "أوروبا انتفضت تقول: أنتم تقومون بعملية عسكرية، وتقتلون المدنيين هناك، أقول لهم اثبتوا مزاعمكم إذن، لا يمكننا تصور وفهم أوروبا وهي تجعل من نفسها مرشدا للإرهابيين".

وأكد أن "تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي، إلا أن حلفناءنا يفضلون التنظيمات الإرهابية علينا، ولذلك يتحججون بتنظيم داعش، كيف يمكن تفسير ذلك، هنا توجد علامة استفهام كبيرة".

وشدد على أن بلاده ستواصل مكافحة الإرهاب حتى اقتلاعه من جذوره، دون الاكتراث بما يقال، وأنها ليست لديها أطماع في أراضي الآخرين، "لأن بلدنا كالجنة، تكفينا" ولن تستسلم للتنظيمات الإرهابية.

وحول الهجرة غير النظامية، أشار الوزير التركي إلى أن بلاده ضبطت 175 ألف مهاجر في 2016، و176 ألفا في 2017، وفي 2018 ضبطت 268 ألفا.

 

وأضاف: "ومنذ بداية العام لجاري ضبطت 334 ألف مهاجر غير نظامي. ربما يصل العدد إلى 400 ألف، وهذا يعني 400 ألف مأساة".

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على "الممر الإرهابي"، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

المصدر | الأناضول