الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 09:34 م

أكد رئيس النظام السوري؛ "بشار الأسد"، رفضه التام لما وصفه بأي "غزو" لأراضي سوريا، وعزمه مواصلة مكافحة "احتلال" أراضيها، وذلك في أول تصريح له عقب الاتفاق التركي الروسي، الذي تم التوصل إليه الثلاثاء، بشأن المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

ووفق بيان صادر عن رئاسة النظام السوري، فإن "الأسد" أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الروسي؛ "فلاديمير بوتين"، عقب إعلان الاتفاق، أكد خلاله على "الرفض التام لأي غزو للأراضي السورية تحت أي مسمى أو ذريعة".

وأشار إلى أن "أصحاب الأهداف الانفصالية يحملون مسؤولية فيما آلت إليه الأمور في الوقت الراهن"، في إشارة على ما يبدو إلى الميليشيات الكردية المسلحة، شرق الفرات، والتي شنت أنقرة عمليتها العسكرية "نبع السلام" لتطهير حدودها الجنوبية منها.

وأكد "الأسد" على "عودة السكان إلى مناطقهم، لإيقاف أي محاولات سابقة لأي تحول ديمغرافي، حاول البعض فرضه"، مشددا على "استمرار سوريا بمكافحة الإرهاب والاحتلال على أي شبر من الأراضي السورية وبكل الوسائل المشروعة".

ونقل البيان ذاته عن الرئيس الروسي تأكيده خلال المكالمة على "وحدة وسيادة سوريا أرضا وشعبا".

وأوضح  "بوتين" أن "أي اتفاق بين روسيا وتركيا سيركز على محاربة جميع أشكال ومظاهر الإرهاب، وتفكيك أي أجندات انفصالية على الأراضي السورية".

وسبق أن أبلغ "بوتين" "الأسد" بالبنود الأساسية للاتفاق الذي تصل إليه مع نظيره التركي "رجب طيب أردوغان"، خلال اجتماعهما الثلاثاء في مدينة سوتشي الروسية.

وأعرب رئيس النظام السوري عن دعمه للعمل الذي تم القيام به في هذا السياق، وفق ما أعلن الكرملين.

وتضمن الاتفاق التركي الروسي حول المنطقة الآمنة شمالي سوريا 10 بنود، أبرزها أنه "سيخرج إرهابيو تنظيم ي ب ك (وحدات حماية الشعب الكردية) مع أسلحتهم من المنطقة حتى عمق 30 كم خلال مدة 150 ساعة، تبدأ الساعة 12.00 ظهر الأربعاء".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات