الخميس 7 نوفمبر 2019 12:27 ص

تحولت قائمة الوسوم الأكثر تداولا في مصر إلى جدارية لتهنئة نجم المنتخب المصري السابق والأهلي "محمد أبوتريكة" بذكرى ميلاده.

وولد "أبوتريكة" في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1978، أي أنه يتم عامه الحادي والأربعين، الخميس.

واحتل وسم "عيد_ميلاد_تريكه_الاسطوره" صدارة "تويتر" بمصر، مع الساعات الأولى من صباح الخميس، وحضرت وسوم أخرى في قائمة الأكثر تداولا، مثل "ابوتريكه"، و "أبو تريكة"، و "امير_القلوب".

ونشر الحساب الرسمي للنادي الأهلي المصري عبر "تويتر" و "فيسبوك" تهنئة لنجمه السابق، واصفا إياه بـ"الأسطورة" و "أمير القلوب".

وحرص لاعب الفريق، والمنتخب المصري "أحمد فتحي" على أن يكون أول المهنئين لصديقة "أبوتريكة" بعيد ميلاده، بتغريدة بعد منتصف ليل الأربعاء مباشرة، قال فيها:

وتبارى ناشطون عبر وسوم مختلفة في تقديم التهنئة ورسائل الحب لـ"أبوتريكة"، مستذكرين بعض لقطاته في المستطيل الأخضر، وأهدافه المميزة، علاوة على مواقفه الأخلاقية التي جذبت إليه حب الكثيرين واحترامهم.

 

 

ويعد "أبوتريكة" من أساطير كرة القدم المصرية والعربية، وسبق له التتويج بكأس أمم أفريقيا مع منتخب "الفراعنة" في مناسبتين (2006 و2008).

ولا يزال "أبوتريكة" مدرجا على قوائم الإرهاب التي صاغتها السلطة في مصر، رغم حكم قضائي من محكمة النقض المصرية، في يوليو/تموز 2018، بإلغاء إدراجه بتلك القائمة، بينما تلاحقه بلاغات شبه دورية من محامين محسوبين على الحكومة تطالب بالقبض عليه فور وصوله إلى البلاد في أي وقت، وذلك بسبب تأييد "أبوتريكة" لجماعة الإخوان المسلمين، على حد زعمهم.

وأثار نعي كتبه اللاعب، للرئيس المصري الراحل "محمد مرسي"، والذي توفي في يونيو/حزيران الماضي، غضبا بين مؤيدين للنظام المصري الحالي.

وتسبب الهتاف لـ"أبوتريكة" خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها مصر، مؤخرا، في إلقاء قوات الأمن القبض على عشرات المشجعين من داخل المدرجات، لكن الأمر تطور إلى حملة هتاف لصالح النجم المصري استمرت حتى بعد خروج منتخب بلاده من البطولة في دور الستة عشر.

وطال غضب مؤيدي النظام في مصر، نجم ليفربول الحالي، الدولي "محمد صلاح" بسبب صداقته بـ"أبوتريكة"، وزاد الغضب بعد سؤال "صلاح" عن "أبوتريكة" بعد نهائي التشامبيونزليج الأخير بين ليفربول وتوتنهام، وحرصه على التقاط صورا تذكارية معه.

ويعرف عن "أبوتريكة" أيضا، دعمه الكبير للقضية الفلسطينية، وهجومه المستمر على الاحتلال الإسرائيلي.

وسبق أن رفض "أبوتريكة"، التطبيع مع دولة الاحتلال، سواء على المستوى السياسي أو الرياضي، معتبرا (إسرائيل) سرطانا يجب الابتعاد عنه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات