السبت 9 نوفمبر 2019 10:32 ص

حظرت السلطات السعودية مجموعة من المهن على المصابين بفيروس الإيدز، مشيرة إلى أن ذلك ضمن إجراءات تهدف لضمان الحد من انتقال العدوى وتمتع المصابين بالفيروس بحياة صحية ومواصلة تعليمهم بكافة مراحله.

جاء ذلك ضمن تعديلات أقرتها المملكة على "اللائحة التنفيذية لنظام الوقاية من الإيدز". 

وشملت المهن المحظورة على المصابين بالفيروس الوظائف العسكرية ومهنة الحلاقة والحجامة والعمل في مراكز الاستجمام والتدليك، وأي وظيفة تقتضي تعامل المصاب مع القصر أو الطلاب دون سن الرشد أو من ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما حظرت اللائحة على مصابي الإيدز أي عمل قد ينفرد فيه المصاب بالفرد، مثل مراكز الحجز المنفرد والتوقيف.

وأكدت اللائحة على حق المصابين بالعدوى المتعمدة في الحصول على التعويض المناسب من المتسبب.

وأشارت اللائحة إلى أنه عند ثبوت إصابة المقيم يُرحل إلى بلده، وتتم مطالبة القادمين للعمل أو الإقامة بتقديم شهادة صادرة من مركز فحص العمالة المعتمدة في بلد القدوم.

واستثنت اللائحة من الفحص الفئات القادمة لغير العمل والإقامة من الحجاج والمعتمرين وأصحاب الزيارات الحكومية والدعوات الرسمية.

ونصت اللائحة على منع إفشاء البيانات الشخصية للمصاب أو استخدامها في المواد التوعوية، وللمصاب الحق في التمتع بكافة حقوقه المقررة.

وأضافت أنه عند ثبوت تعمد المصاب نقل العدوى يحق لجهة العمل فصله ومساءلته قانونيا، وإذا تبين لدى الجهات التعليمية خطورة حالة المصاب على المخالطين فيحق لهذه الجهات اتخاذ كافة التدابير المحددة من البرنامج الوطني للحيلولة دون انتشار العدوى.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات