فشل لقاء عقد الثلاثاء، بين رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته "بنيامن نتنياهو"، مع زعيم حزب "أزرق أبيض" المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة "بيني غانتس"، في إحراز أي تقدم بملف تشكيل الحكومة.

وقالت القناة "13" الإسرائيلية، إن "الاجتماع استمر لمدة ساعة في مكتب نتنياهو بالقدس، في محاولة لسد الثغرات التي تعرقل مفاوضات الائتلاف.

وأضافت: انتهى الاجتماع دون إحراز أي تقدم بمفاوضات تشكيل الحكومة في (إسرائيل)".

من جانبه، قال "نتنياهو"، في نهاية الاجتماع: "للأسف، أدركت خلال الاجتماع مع غانتس أنه يرفض اقتراح الرئيس رؤوفين ريفلين، ويتعمد تجاهل رغبة المواطنين بأن نشكل حكومة وحدة وطنية واسعة معا".

وتابع "نتنياهو" بالقول: "ينوي غانتس تشكيل حكومة أقلية تعتمد على دعم القائمة العربية المشتركة".

من جانبه، قال "غانتس": "كررت قولي الذي أردده منذ دخولي الحلبة السياسية، إن (إسرائيل) تحتاج إلى حكومة وحدة وطنية ليبرالية واسعة، تتألف بشكل أساسي من الحزبين السياسيين الرئيسيين اللذين فازا بالانتخابات".

وأضاف: "ستؤدي حكومة الوحدة إلى جانب درء المخاوف الأمنية والاقتصادية، دورها رأب التصدعات والانقسامات التي اتسعت في المجتمع الإسرائيلي في السنوات الأخيرة.. إنها الحكومة التي سيتم تحديد خطوطها الأساسية بالاعتماد على الأحزاب الرئيسية، وبالتالي لا يمكن أن تبنى على أساس فئوي أي كان".

ومنتصف ليلة الأربعاء، ستنتهي المهلة الممنوحة لـ"غانتس" لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وفي حال فشل في مهمة تشكيل حكومة، فسوف يعيد خطاب التكليف إلى "ريفلين".

والخميس، سيتم إطلاق المرحلة الثالثة من محاولات تشكيل الحكومة والتي تستغرق 21 يوما.

وخلال هذه المرحلة سيتم تحويل هذه المهمة إلى "الكنيست"، حيث يستطيع أي عضو كنيست من تولي مهمة تشكيل الحكومة الجديدة شرط أن يحظى بتأييد 61 نائبا، هم أكثر من نصف عدد أعضاء البرلمان الـ 120.

وفي حال لم يفلح أي من أعضاء الكنيست من إنجاز المهمة خلال الـ21 يوما، فيتم حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات جديدة ثالثة في غضون عام واحد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات