الجمعة 22 نوفمبر 2019 01:52 ص

جدد العاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني"، رفض بلاده للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، باعتبارها خرق للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

جاء ذلك، في لقاء جمع الملك "عبدالله"، في نيويورك، بالأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، وفق بيان للديوان الملكي.

وقال "عبدالله"، إن "أية إجراءات أحادية الجانب في الأراضي الفلسطينية، من شأنها تقويض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام الشامل في المنطقة".

وأعاد الملك الأردني تأكيد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 يونيو/حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

ووفق المصدر نفسه، تناول اللقاء الأزمات الإقليمية، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها، حيث أشاد ملك الأردن بالدور المهم للأمم المتحدة بهذا الخصوص.

ولفت عاهل الأردن إلى "أهمية استمرار المجتمع الدولي بتقديم الدعم للاجئين السوريين والدول المستضيفة، لتمكينها من الاستمرار بتقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية لهم".

من جهته، أكد غوتيرش "التزام الأمم المتحدة بحل الدولتين"، معربا عن احترام المنظمة الدولية للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.

ويأتي اللقاء ضمن زيارة رسمية، غير محددة المدة، يجريها عاهل الأردن إلى الولايات المتحدة قادماً إليها من كندا (لم يحدد موعد بدء الزيارة)، حيث يتسلم خلالها جائزة "رجل الدولة – الباحث" لعام 2019، في نيويورك، التي سيمنحها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.

والإثنين، أعلن وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية "مخالفة للقانون الدولي"، فيما لاقت تصريحاته إدانات دولية وعربية.

واحتلت (إسرائيل) الأراضي الفلسطينية المعترف بها دوليا عام 1967.

ويعتبر المجتمع الدولي بأغلبية ساحقة المستوطنات غير شرعية، ويستند هذا جزئيا إلى اتفاقية جنيف الرابعة، التي تمنع سلطة الاحتلال من نقل إسرائيليين إلى الأراضي المحتلة.

المصدر | الخليج الجديد