قالت وزارة المالية المصرية إن العاصمة الإدارية الجديدة لا يتم تشييدها من الموازنة العامة للدولة، موضحة أنها "ذاتية التمويل".

وبينت "سارة عيد"، رئيس وحدة الشفافية بوزارة المالية، خلال برنامج "الحياة اليوم" المذاع عبر فضائية "الحياة" أن "الدولة اكتفت بتوصيل المرافق فقط وأن تمويل بناء العاصمة الإدارية الجديدة يكون من بيع الأراضي، التي أصبح لها سعر جيد بعد البدء في البناء".

والشهر الماضي، كشف المقاول والفنان المصري "محمد علي" أن ملايين الجنيهات أُنفقت على "عشب أخضر" تم نشره حول المباني في العاصمة الإدارية الجديدة في مصر، من أجل تحسين المظهر خلال زيارات الرئيس "عبدالفتاح السيسي".

وقال "علي"، في حديث لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، إن "الزيارة الواحدة للسيسي إلى العاصمة الإدارية كانت تكلف الملايين؛ كي يرى المنطقة خضراء فقط، ويلتقط فيها الصور".

وتابع: "نغطي الصحراء بالعشب، وهو يعرف (السيسي) أنها بلا فائدة، لقد كان العشب يموت بعد الزيارة مباشرة".

وتقول الحكومة المصرية إن مشروع العاصمة الإدارية، الذي أطلقه "السيسي" عام 2015 بعد عام من انتخابه أول مرة، يهدف إلى توفير قاعدة صديقة للبيئة وفعالة للحكومة ولقطاع المال، فضلا عن توفير مساكن لما لا يقل عن 6.5 ملايين شخص.

لكن خبراء اقتصاد يشككون في جدوى إحلال عاصمة جديدة محل العاصمة الحالية المطلة على ضفاف نهر النيل، في الوقت الذي تعاني فيه البلاد أزمة اقتصادية خانقة.

المصدر | الخليج الجديد