السبت 23 نوفمبر 2019 09:19 م

تعرض رئيس المجلس السيادي في السودان "عبدالفتاح البرهان"، لانتقادات لاذعة بسبب تصريحه بأن السعودية والإمارات ظلتا تدعمان بلاده منذ استقلاله عام 1956.

جاء ذلك في بيان صادر عن "تجمع المهنيين السودانيين"، أحد أبرز مكونات "قوى إعلان الحرية والتغيير" قائدة الحراك الاحتجاجي بالبلاد.

بيان "تجمع المهنيين" السبت، جاء في ظل انتقادات واسعة وجهها ناشطون سودانيون على مواقع التواصل الاجتماعي للبرهان، مذكرين بأن السودان نال استقلاله في 1956، بينما تأسست دولة الإمارات بعد ذلك بـ15 عاما في العام 1971.

كان الفريق "البرهان" قد أدلى بتلك التصريحات التي أثارت جدلا واسعا في بلاده، خلال لقاء مع فضائية "الجزيرة مباشر"، مساء الخميس.

وقال "تجمع المهنيين" في بيانه: "ذكر الفريق البرهان أن السعودية والإمارات ظلتا تدعمان السودان منذ الاستقلال، وهو تصريح ذاهل عن واقع الحال ومستغرب".

ولفت إلى أن "المفارقة أن تأتي هذه المغالطات ممن يمثل سيادة السودان في مجافاة بيِّنة لمقتضيات الموقع وحقائق التاريخ، وهو ما يجد منا كل شجب واستنكار".

وشدد على أن "ثورة ديسمبر لم تكن إلا طلبا لعزة هذا الشعب واستعادة لكرامة مواطنيه".

والشهر الماضي، زار "البرهان" العاصمة الإماراتية أبوظبي، والتقى ولي العهد الشيخ "محمد بن زايد"، بعد زيارة مماثلة للمملكة العربية السعودية.

وشهدت العلاقة بين السودان وكل من السعودية والإمارات تناميا ملحوظا، عقب الإطاحة بالرئيس السوداني السابق "عمر البشير" في أبريل/نيسان الماضي، حيث أعلنت الرياض وأبوظبي تقديم دعم للخرطوم بقيمة إجمالية 3 مليارات دولار.

وبدأت في 21 أغسطس/آب الماضي فترة انتقالية من 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول