الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 12:33 م

تأكد غياب نصف قادة الخليج عن قمتهم الـ40 التي تستضيفها الرياض، الثلاثاء، استنادا لما تداوله إعلام رسمي لدول مجلس التعاون الخليجي الست.

إذ يغيب أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد" عن المشاركة بالقمة الخليجية، للمرة الثانية عن التوالي، لكنه رفع مستوى تمثيل بلاده في قمة الثلاثاء عبر تكليف رئيس الوزراء "عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني" بقيادة وفد بلاده مقارنة بقمة العام الماضي؛ حيث ترأس وفد الدوحة، آنذاك، وزير الدولة للشؤون الخارجية "سلطان المريخي".

وبشكل معتاد، غاب السلطان العماني، "قابوس بن سعيد" الذي بدأ قبل أيام رحلة علاج خارج البلاد، وحل مكانه نائب رئيس الوزراء"فهد بن محمود آل سعيد".

كما يغيب رئيس الإمارات "خليفة بن زايد آل نهيان"، وحل مكانه نائبه رئيس الوزراء حاكم دبي، "محمد بن راشد".

فيما يشارك عاهل البحرين "حمد بن عيسى"، وأمير الكويت "صباح الأحمد الجابر الصباح"، بخلاف العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، الذي تستضيف بلاده القمة.

وعقدت القمة الـ39 في الرياض، بغياب القادة الثلاثة أيضا، وإن كانت هذه المرة شهدت رفع قطر مستوى المشاركة، مع بقاء التمثيل الإماراتي والعماني كما هو.

وتلتئم الثلاثاء القمة الأربعين لمجلس التعاون الخليجي بقصر الدرعية في الرياض.

وكان مقررا في الأصل عقد القمة في الإمارات، لكن تقرر نقلها إلى السعودية دون إبداء أسباب.

ووفق إعلام إماراتي، تُعقَد القمة الـ40 بعد تعديل أصبح يسمح لدولة الرئاسة (الإمارات هذه المرة) بأن تُعقَد القمة في دولة المقر، وهو إجراء تم الاتفاق عليه خلال القمة الخليجية الـ37 التي عقدت بمملكة البحرين عام 2016 .

وتم تطبيق هذا الإجراء للمرة الأولى في القمة الخليجية السابقة رقم 39، حيث ترأست سلطنة عمان الدورة الخليجية السابقة، في حين عقدت القمة في دولة المقر في الرياض، برئاسة الملك "سلمان بن عبدالعزيز".

وتحدثت تقارير خلال الأسابيع القليلة الماضية، عن انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية، الناجمة عن فرض حصار على قطر من قِبل السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر، منذ عام 2017، بدعوى دعم الإرهاب وهو ما نفته الدوحة بشدة، معتبرةً أنه للسيطرة على قرارها السيادي.

وما عزز تلك الأنباء مشاركة منتخبات السعودية والإمارات والبحرين في "خليجي 24" بعد رفضهم المشاركة سابقا.

المصدر | الأناضول