الأحد 15 ديسمبر 2019 12:07 م

جدد تحالف "سائرون" في العراق الذي يقوده زعيم التيار الصدري "مقتدى الصدر"، رفضه ترشيح أي اسم لرئاسة الحكومة ما لم تنطبق عليه شروط المتظاهرين.

وقال النائب عن التحالف "محمد الغزي"، في بيان صحفي، الأحد: "نحن إذ نلتزم الالتزام الكامل بكل ما من شأنه أن ينصف الشعب العراقي المظلوم نعلن وبكل فخر أننا سنقف بالرفض بوجه أي مشروع لتنصيب شخصية حزبية، أو متسنمة لمنصب سابق، لمنصب رئيس الوزراء، كما نرفض وبشدة تمرير كل من لا تنطبق عليه شروط المتظاهرين".

وتابع: "باسمي وباسم كتلة سائرون أعلن إننا سنؤيد أية شخصية يتفق عليها المتظاهرون في ساحات التظاهر، وقد صدقنا القول حين تنازلنا عن حقنا الدستوري، وسنلتزم بذلك بالوقوف مع الكفوء المستقل النزيه، وسنرتضي من ارتضاه الشارع العراقي، وإن تكالبت علينا شرور القوم وتآمر المتآمرون، وهذا وعد وعهد علينا أمام أبناء شعبنا".

وكان رئيس التحالف "صباح الساعدي"، أطلق السبت، تحذيرا من تكليف مرشح جديد لرئاسة الحكومة، تقدمه الأحزاب ويرفضه المتظاهرون المطالبون بإسقاط الطبقة السياسية.

وجاء في رسالة وجهها للرئيس "برهم صالح": "اليوم يقع على عاتقكم الانحياز والوقوف مع شعبكم ووطنكم في معركة المصير، وأن لا تكلفوا أي شخصية تتقدم بها القوى السياسية التي انتفض الشعب ضد فسادها وفشلها، وضد وجودها في إدارة البلد".

وتأتي تصريحات "سائرون"، بعد أن تداولت الأوساط السياسية في العراق، اسم الوزير السابق "محمد شياع السوداني" كمرشح محتمل لرئاسة الحكومة بدلا من رئيسها المستقيل "عادل عبدالمهدي".

ولاقت أنباء ترشيح "السوداني" رفضا كبيرا من الشارع المحتج، خصوصا بعد تعليق صورته مع رئيس الوزراء السابق "نوري المالكي" ومرشحين آخرين في "ساحة التحرير" وسط بغداد، ووضع عبارة "كلا لمرشحي الأحزاب الفاسدة"، وعلامة إكس على وجوههم.

ويتعين على رئيس الجمهورية تكليف رئيس جديد للحكومة خلال فترة 15 يوما من استقالة "عبدالمهدي"، وتنتهي المهلة الدستورية يوم الـ16 من الشهر الجاري.

يذكر أن الاحتجاجات المناهضة للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة تستمر منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقتل خلالها أكثر من 490 شخصا وآلاف الجرحى.

المصدر | الخليج الجديد